كوارث إيران إلى اين؟

كوارث إيران  إلى اين؟
صورة رمزية

أحمد العبسي يكتب: كوارث إيران إلى اين؟


تعاني امتنا اليوم اصعب ازمة في تاريخها والمتتبع يلاحظ ان الاعلام لا يصور الحقائق بل هناك تلاعب كبير في تزوير الحقائق وتشهد مخاطر كبيرة في ظل سلبية واضحة من القيادات بما يضر بسيادة واستقرار المنطقة فمنطقة الشرق الاوسط تعصف بها فتن خطيرة.
فمثلا الملف الفلسطيني نجد ان ما يجري هو رغبة نتنياهو ومن معه لتحقيق مكاسب سياسية وكانت الحرب الاخيرة لاعادة انتخابه على حساب الشعب الفلسطيني وسنجد ان الخسائر وكارثة غزة مخيفة من بيوت وابراج وكهرباء ومستشفيات والخدمات وضحايا بينما الصواريخ التي اطلقتها المقاومة خسائرها محدودة وحظيت بتعاطف أمريكي.
وللأسف؛ ان المتحدثين بالمقاومة قد صُدموا الشعوب العربية بمدحهم لإيران التي احرقت اليمن ودمرته واحرقت العراق ومزقته ودمرت سوريا وشردت شعبها وحققت لإسرائيل كل احلامها ومع ذلك نجد من يمدح النظام السوري واذا تعمقنا في ابعاد ذلك انه يصب في صالح اسرائيل لجعل الشعوب العربية ترى بان اسرائيل اقل خطورة وهذه استراتيجية لعبة اسرائيلية إيرانية وراء الكواليس.
ونجد بالملف اليمني تلميع الحوثي اعلاميا وتوصيل رساله انه اليمن وهو ما تريده إيران واسرائيل لاستنزاف المنطقة وتهميش كل القوى اليمنية، مع العلم ان هؤلاء خرجوا على الفرارات الدولية والاقليمية ومع ان الكل يعرف ان من يطلق الصواريخ والطائرات المسيرة هي إيران من داخل اليمن وتهرب الاسلحة عبر دول عربية تغض النظر لمصالح ضيقة .
وإيران لا ولن تقبل بالسلام الا بقبوله لاعبا رئيسيا وترفض كل الاطراف اليمنية وان اليمن فقط ميلشياتها وان اليمنيين يجب يعودوا عبيدا لما قبل سبتمبر وان تصنع حزب الله باليمن والعراق وسوريا .
فاين العرب والمخاطر اليوم نحتاج لتجاوز الحزبية والقبلية والخلافات الصغيرة والمماحكات وان نقدم مصلحة الامة ووحدتها لذا يجب رفض تجاوزات اجهزة الاعلام التي تخدم إيران ومصالحها ورفض الحوثيين والحشد وحزب ونطام الاسد وان مواقف بعض الدول لم يعد مقبولا ووقوفها متفرجة أو دور وسيط امر يتنافى عن مبادئ وقيم الامة ومستقبلها الانتهازية الحزبية الشخصية والاستهتار بجرائم ضد شعوب سوريا واليمن والعراق غير مقبول.
مهما كانت المبررات ننتظر لجان مصالحة شعبية ودول لجمع الشمل ورفض العصابات الموالية لإيران التي تعبث والضغط على إيران على مستوى عربي واسلامي وتحرك ديبلوماسي لتوضيح الحقائق ووضع المواطن العربي والاسلامي والكل امام مخاطر إيران واكاذيب إيران واكاذيب قنوات الشر التي تحقق فقاعت اعلامية بدماء وجوع وظلم شعوب عربية يجب رفضه وايقافها عند حدها وعرض هؤلاء كأنهم اليمن فقد طفح الكيل.
على الشرعية ان تتحمل مسؤوليتها امام هذا الخطر وان تجمع الشمل وتتحرك بكل ما لديها لرفض ما تقوم به قنوات ابواق الحوثيين الخليجية وغيرها ونتعرض بالمحافل جرائم ميلشياتها اللهم اللطف بأمتنا وزلزل قيادات إيران وميلشياتها وعصابات إسرائيل.
اين العقلاء يا ابناء العرب والإسلام احفظوا امتكم.

عناوين ذات صلة:

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية