إلى كل الشرفاء الأحرار من أبناء الكوازم الدهماء

إلى كل الشرفاء الأحرار من أبناء الكوازم الدهماء
إبراهيم الكازمي

إبراهيم الكازمي يكتب: إلى كل الشرفاء الأحرار من أبناء الكوازم الدهماء مع تطورات أبين وشبوة جنوبي اليمن


إليكم يا من كنتم ولا زلتم تتقدمون صفوف الجهاد والنضال في ميادين الشرف والبطولة.

إلى كل فارس غيور على دينه ومعتقده وهويته ووطنه وشرفه وكرامته.

إليكم يا أحفاد من مَرَّغوا أنوف الغزاة الإنجليز في أعراض والنّوسة وكل بلاد الدهماء.

أنتم يا من تكسرون عود كل متعجرف متكبر أراد أن يذلكم في أرضكم وبلادكم.

رسالة من أحد أبنائكم الذين لطالما افتخروا بتاريخكم ونضالكم وبسالتكم وتضحياتكم.

نناشدكم بالله يا حمران العيون:

أن تتركوا كل الخلافات الحزبية الضيقة، وكل المماحكات السياسية التافهة، والمناطقية النّتنة، طالما وأن عدوّكم واحد وهو قادم إليكم دون شك ولن يستثني أحدا، فالأفعى الخبيثة لا تميّز ولا تختار وستلدغ الجميع إن لم ننتبه لها.

وعليكم أن تعتبروا وتعرفوا أن العدو ما سيطر على معظم المناطق إلا بسبب التفرقة التي بين أهلها!!

أما والله إنني على ثقة ويقين بأن هناك شباباً فرساناً من أبطال الكوازم الدهماء، مُتعددي التوجهات والانتماءات، من شباب الانتقالي والشرعية والسلفيين والمؤتمر والإصلاح والبقية الذين ليس لهم انتماءات أخرى، وهم أهل بأس وحرب، يتشوّقون لمقارعة أحفاد المُضل الرَّسي مطايا وأذناب إيرلو الفارسي، فلماذا لا تتوحد الجهود ضد عدو الجميع؟!

من أراد أن يقاتل في سبيل الدين والعقيدة فالحوثي عدو الدين والعقيدة.

ومن أراد أن يقاتل في سبيل الجنوب فالحوثي عدونا كجنوبيين وقد رأيتم ماذا فعل بنا في جولة الحرب السابقة.

ومن أراد أن يقارعهم حميّة وغيرة عن أرض وهوية وتاريخ وقبْيَله فليفعل. فهم يدَّعون السيادة علينا وما نحن إلا أتباع وعبيد لهم!! ونسوا أن جدّهم أبو لهب، بينما نحن أحفاد من نصروا الدين والأمة، من حِمير وكندة ومذحج وغيرهم وأحفاد من ملأوا الأرض والتاريخ بأخبارهم وأمجادهم.

آبائي وإخوتي..
من قيادات عسكرية،
وخطباء وأئمة مساجد،
ومثقفين وصحفيين،

وشباب المعارك وفرسانها:

استعدوا ووحدوا جهودكم واتركوا كل الأمور الخلافية التافهة تحت أقدامكم إلى أن يزول الخطر، ولا تلتفتوا للمثبّطين والمنبطحين دُعاة الخـذلان والهزيمـة..

فكما قال أجدادكم الكـوازم:

( الجودة والفسالة بينهن بنانة)، وأنتم أهل الجودات وصانعوها، كما أن التاريخ لا يرحم وسيسجل الأحرار الثوّار في صفحاته الخالدة، والجبناء الخونة في صفحاته السوداء وحاشاكم أن تكونوا منهم.

وعليكم أن تعلموا أنكم يا أحفاد الدهماء، جسم عملاق قوي صلب، لن ينهزم متى ما وجد الرأس الذي يوجهه بأمانة وإخلاص.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية