نحن أنصار الله

نحن أنصار الله
عمرو بن سنان

عمرو بن الناصر سنان يكتب: نحن أنصار الله


لم يقتحم كفار قريش دار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن أحفادهم فعلوا. لقد اقتحم أحفاد أبي لهب أرض الأنصار الطاهرة وانتهكوا أعراضهم ودمروا فكرهم وطمسوا حضارتهم وشوهوا أخلاقهم وفككوا نسيجهم الاجتماعي.
اقتحموا البيوت وخربوها على ساكنيها ودمروا المساجد وخربوها وقتلوا العلماء والمشائخ وطلبة العلم وحفاظ القرآن وسرقوا ونهبوا ثروات شعب وسلبوهم كرامتهم باسم رسول الله منذ 1200 عام..
لم ولن ننسى لحظة من لحظات التأريخ التي تجرعنا فيها ويلات حروبهم وجشعهم وكفرهم بالمعروف والجميل.
عندما ناصرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعز الله دينه بنا فحملنا راية الحق بحقها وفتحنا مشارق الأرض ومغاربها ولم تسفك دماء المسلمين لأجل الدنيا ومناصبها وجشعها على أيدينا وإنما كان بأيدي السلالة الخبيثة، ولم نحارب إلا دفاعا عن الدين والعرض والشرف ولم تطَلْ سيوفنا إلا رقاب المعتدين، فكنا ولازلنا أولئك المؤمنين رحماء بيننا أشداء على الكفار.
وعندما دخلت السلالة الخبيثة أرضنا الطاهرة الشريفة، دنسوها وشوهوا جمال أهلها وطيبتهم وحكمتهم.
لن ننسى أن رسول الله أوصانا يوم حُنين أن دافعوا عن انفسكم ولو مني. فقد علم أننا سوط الله في الدنيا نربي البغاة ونؤدب الطغاة المستكبرين الدجالين الماكرين باسم الله ورسوله، فمنّ علينا في حنين بفضل الإسلام، وأعترف لنا بفضلنا عليه، فرضينا بفضل الإسلام ورضي بفضلنا.
أيها العالم.. لم نعتدِ على أحد بل ندافع عن أنفسنا منذ 1200 عام، نخوض حرب أمة حفاظا على الإسلام والمسلمين من تشوهات السلالة الخبيثة ومكرها ولم يفعل ذلك سوانا، نعيش منذ 1200 عام في معركة متواصلة مع ذراري الشيطان وبذور الشر، كلما هدأت فتنة أشعلوا غيرها.
إننا شعب مسالم كريم نحب كل العالم ونحترمهم، ولكننا ضد هذه السلالة أمة مجاهدة اختصنا الله بهذا الفضل، ولذا كنا أنصار الله ورسوله، وسنكون أول من يرد الحوض وأول من يدخل الجنة وأول من ينالوا شفاعة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.
تكون هناك أخطاء منا وتقصير لكنها لا تقارن مطلقا مع ما يقوم به الكهنة والدجالون ولا يمكن أن تجعل من نضال أمتنا وأبناء شعبنا أوعية غبية يملأونها بما يريدون.
وفي الختام تمر أمتنا العظيمة بمرحلة الإعداد والتهيئة للعودة الى ما كنا عليه فهذه القيامة آتية والشرف العظيم لمن نال المشاركة فيه، ولا بقاء لهذه السلالة في أرضنا ولن يحكم اليمن بخرافات الدجل والمكر والخداع والكذب، وسيكون نصرنا العظيم لله ولرسوله وللإنسانية والعروبة والحق والعدل والسلام للعالم.
رحم الله كل شهدائنا اليمنيين منذ 1200 عام ونصرنا الحي القيوم على أحفاد ابي لهب وفرج على أمتنا مكرهم وسوءهم وفجورهم، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين ولا عدوان إلا على الظالمين.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية