لماذا يوم الوعل اليمني؟

عادل الأحمدي يكتب: لماذا يوم الوعل اليمني؟


تقول الآثار اليمنية إن أجدادنا العظماء اتخذوا الوعل رمزاً للقوة والخير والجمال والعفة والوفاء، وخلدوه في نقوشهم وأثرياتهم.

إنه كالنسر الجمهوري اليوم ونحن إذ نتمسك بالنسر شعارا خالدا لجمهوريتنا، باعتبار اليمنيين أيضا أول من جعلوا النسر شعارا كما تقول بعض الآثار، فإننا كذلك نُحيي رمزية الوعل كرمز للقوة وكذلك نجعلها مناسبة للحفاظ عليه من عمليات الصيد الجائر الذي قد يعرضه للانقراض.

للوعل خصائص نفسية وجسدية وأخلاقية تجعله متفردا ومميزا عن باقي المخلوقات القوية.

ورغم قوة الوعل إلا أنه لا يعتدي على الآخرين لكنه يردع بقوة من يعتدي عليه وقد يمزقه بقرونه إربا.. أضف إلى ذلك أنه سريع أنيق رشيق.. كما أنه كائن زكي لا يأكل اللحوم ولا يفترس.

يتمتع الوعل بحس متقدم من الحرية والاعتداد بالذات، إذ يصعب تدجينه، ولا يرضى أن يطوّقه سور أو مزرعة.

رغم ذلك يتمتع الوعل بحس جمعي يجعل منه فردا فاعلا ضمن جماعة حصينة لديها قائد مهاب وتتفاهم فيما بينها بلغة العيون كأنها تنفذ خطة مُتّفقاً عليها سلفا.

عفيف شريف يغار على أنثاه ويقدسها.. وللعلم تسمى أنثى الوعل “أروى”، ومنها جاءت التسمية الشهيرة.

تخصيص يوم للوعل اليمني يأتي كمفردة من مفردات استلهام الذات اليمنية الجسورة في أبهى عهودها وبأبهى أسمائها ورمزياتها. فلنكن جميعا بمشيئة الله حاضرين لإحياء يوم الوعل اليمني السبت 22 يناير ضمن هاشتاغ: #يوم_الوعل_اليمني.

اقرأ أيضاً: ثلاثة مراكز بحثية وثقافية تطلق يوم الوعل اليمني وتدعو لإحيائه

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية