الحوثي والمرأة اليمنية وما يحتاجه الصف الجمهوري

الحوثي والمرأة اليمنية وما يحتاجه الصف الجمهوري
صورة رمزية

نعمة سالم تكتب عن: الحوثي والمرأة اليمنية وما يحتاجه الصف الجمهوري


الحوثي جعل المرأة اليمنية ثكلى تفقد فلذات أكبدها وهو طفلا بتجنديهم في معاركة.. ناهيك عن أرملة كثيرا من النساء بإشعاله الحرب العبثية.

أعاد المرأة اليمنية إلى أيام ظلام الأمامة بانقطاع الغاز والعودة إلى الاحتطاب، وستخدم المرأة اليمنية بالصراع السياسي والعسكري والأمني واسكات الحرائر بطرق وأساليب خاطئة خارج كل سياق الاعتبارات الأخلاقية

وهنا يجب أن نتذكر منجزات سبتمبر وعصر صالح الذي أخرج كثير من العالمات والمختصات بكل العلوم والمعارف وكذلك وزيرات وقائدات بمجالات مختلفة وناشطات وكاتبات وصحفيات كانت حريتهن وحقوقهن السياسية في مستوى عالي حتى وصلنا إلى العالمية وليس فقط الحقوق السياسية على مستوى الوطن..

انتقدوا الجمهورية كيفما شئتم لكن لا يمكن لأحد أن ينكر بأنها ثورة حقيقية نقلت المجتنع اليمني الى مرحلة مختلفة وتقدمات كانت على مستوى عالي لاسيما وأنتم تعيشوا الأنموذج المعاكس الذي يجعل الواقع هو من يقدم المقارنة بدون أن يحتاج الأمر أي تكلف أو تقديم الأدلة والبراهين.

ألم يأن للصف الجمهوري بكل مافيه من قاده عسكريين وسياسيين وحزبيين وناشطين وناشطات أن يتجاوزو صراعاتهم العبثية وتوحدهم اليوم التجارب المريرة ليصطفوا كالبنيان المرصوص في معاركهم المصيرة؟!

ألم يشعر الجميع بالحاجة الماسة للمراجعات للأخطاء التي ارتكبتها كل الأطراف والبحث عن الأرضية الوطنية المشتركة والتي هي موجودة بالفعل فما.. وبالرغم من كل التعقبدات إلا أنه مايوحد الصف الجمهوري هو أكثر بكثير مما يفرقهم..ولكن للأسف بأن هنالك من لازال يعشق القضايا الصغيرة ويعيد تكرار الأخطاء والتجارب دون الاستفادة من الدروس القاسية.

فالصف الجمهوري اليوم لايحتاج إلى تنظيرات واثبات حقيقية العدو الواحد كعدو مشترك للجميع..لأن مافي الواقع يغني عن أي برهنة أو إثبات..
ولكن الجميع يحتاج إلى عزيمة وإرادة وطنية قوية وصلبة للمضي في هذه المعركة للأمام بالعمل على ردم الفجوات وخلق التقاربات بالتخلي عن الأنانية والأحقاد القديمة بقضاياها الصغيرة وأوهامها المضللة..

إن مايبعث على الأمل ويعطي دافع أكبر لهذه المعركة المصيرية بأن هنالك فرسان وقادة في الصف الجمهوري من مختلف التنوع والتعدد والتشكيلات المختلفة .. قد عزموا على هذا المسار وقطعوا شوطا أو أشواط كبيرة..حتى تكللت جهودهم بالنجاحات الأولية والمبدائية فتجاوزوت البداية الصعبة واقتحمو المسارات الأكثر تعقيداً بما حملوا من هموم وطنية صادقة.
وتظل كل مناسبة وحدث فرصة مهمة لإعادة قراءة مسار هذه المعركة لإيضاح مؤشرات نجاحاتها ومالايزال من تعقيداتها لتحفيز عزائم الرجال الذين يقاتلون بكل بطولة في هذه المعركة على مختلف المستويات وبكل الطرق وكذلك لدعوة ومالايزالوا متخلفين عن اللحاق بهذه المعركة وتعريفهم بإنهم لايزلوا في المسار الخاطئ من التأريخ ومن القضية الوطنية.

وأخيرا: كانت المرأة اليمنية ولاتزال من أهم وأبرز منجزات 26 سبتمبر التي خلقت التحولات الجديدة المجتمع اليمني وتقدمت به الأمام.. وكذلك فإن عودة الإمايين لهدم الجمهورية فأن من أبرز مؤشراته هي قضية المرأة اليمنية.. وإن استعادة الجمهورية اليوم لن يكون إلا من خلال استعادة روح الجمهورية أولا والتلاحم بين صفوفها وتقييم ومراجعة كل المراحل بكل مالها وعليها.

اقرأ أيضاً: حفيدات بلقيس.. قوة الأمل – ملف في يوم المرأة العالمي

غير مصنف

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية