من لا يُفجع على عادل الأحمدي؟

من لا يُفجع على عادل الأحمدي؟
حمود هزاع

حمود هزاع يكتب: من لا يُفجع على عادل الأحمدي؟


وعكة صحية المت بالأستاذ عادل الأحمدي يوم أمس، وقد تحسنت حالته كما أفاد نجله عبدالرحمن فالحمدلله على سلامته.

لقد فجعنا حين شاهدنا صورته وهو بالمستشفى، ومن لا يفجع على عادل الأحمدي.
يحمل عادل روح ملك حميري ومشعل ثائر وضمير مثقف جمهوري ولسان شاعر وقلم صحفي مخضرم،
كما يحمل في وجدانه هم وطن بحجم اليمن العظيم.

عادل الأحمدي من الشخصيات اليمنية القليلة التي تنتمي للجميع وينتمي الجميع إليها، فعلاقته مع كافة الاحزاب والقوى والاشخاص ووالقبائل والمناطق متساوية، كل من يعرفه يشعر انه ينتمي لعادل وان عادل ينتمي له.

والسر يكمن سمات وصفات العظماء المتجلية في شخصية عادل، فهو يحب الجميع ويشيد بالكل وينظر إلى إيجابياتهم ويغظ الطرف عن ما دون ذلك، وكل ما اراه اتذكر قصة الرسول صلى الله عليه وسلم مع عبدالله بن ابي وترفع الرسول وتغاضيه عن سلوك أبن ابي، وعقب وموته ” نزلت قول الله (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) فقال رسول الله “إن الله قد رخص لي فسأزيدن على السبعين لعل الله ان يغفر لهم” قال بعض العلماء ان مهمة الرسول في نشر رسالته واقامة منهج الإسلام في الارض مهمة جسيمة وعظيمة وحرصة على انفاذ رسالته والانتصار لقضيته اهم من الالتفات لممارسات المنافقين.

الأستاذ عادل الأحمدي يحمل روح عظيمة جعلته يتسامى ولا يلتفت لأخطاء وعيوب الاخرين “اليمنيين” واذا شاهدها تجاهلها، فهمه منصب في توحد كلمة اليمنيين وصفهم، وتعاضد أيديهم، وتشاركهم في مجابهة الإمامة والتخلص من شرها وإرهابها.

رغم ذلك عادل الأحمدي بشر يتاثر يوجعه حالنا وواقعنا كيمنيين ويؤلمه عدم قدرة القوى اليمنية وحلفاء الشرعية ادراك حجم الأخطار التي تتهددنا كيمنيين وأمة.
تلك الألام والأوجاع تسقمه، ومن لم يهتم بأمر اليمنيين ليس منهم.

شفاء الله حبيبنا عادل وحفظه من كل سوء ومكروه.