أربعة أخطاء يقع فيها بعض شباب الإصلاح بمواقع التواصل الاجتماعي

أربعة أخطاء يقع فيها بعض شباب الإصلاح بمواقع التواصل الاجتماعي
د. عمر ردمان

د. عمر ردمان يكتب: أربعة أخطاء يقع فيها بعض شباب الإصلاح بمواقع التواصل الاجتماعي


الأول: إشهار بعض التافهين وتضخيمهم، سواء بالاندفاع العاطفي في تأييدهم (والذي عادة يتحولون إلى الضد بعد الشهرة)، أو بالتدافع إلى مواقعهم بالتشنيع والتفنيد، بما يوصل تفاهاتهم المغمورة إلى كل صقع ونقع. والحكمة: في الأول التوسط في ذكره، وفي الثاني إماتته بهجره.

الثاني: التطرف في تناول القضايا المثارة ذات البعد الديني بين أحد جانبين: إما في يمين تصدر الدفاع عن (بيضة الاسلام) وكأنهم وحدهم ورثته، وإما في يسار المشاركة في حملات استهداف الثوابت والقيم؛ ليقدموا أنفسهم منفتحين، وينفوا عن أنفسهم ما يتوهمونها (تهمة الرجعية والانغلاق). والحكمة وضع كل شيء في موضعه، فلست الوصي الحصري على الاسلام، وليس التدين والقيم تهمة، بل شرف يستحق النقاش حولها بالحسنى.

الثالث: المبادرة إلى تحليل كل قضية وحدث على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وإعلان الموقف السياسي (لحضرته) في صفحته بما يخالف موقف الإصلاح وسياساته العامة؛ بل بالتأثر بمواقف ناشطين كانوا محسوبين على الإصلاح ثم تحولوا فترة الحرب إلى بيادق في أجندات بعض الأطراف التي لا يعنيها الملف اليمني سوى باعتباره فرصة لتصفية خلافاتها مع السعودية والإمارات.. والحكمة تناول كل حدث في إطار موقف الإصلاح الرسمي، وفي ضوء محدد احترام علاقة الشراكة الاستراتيجية بين الشرعية (بما فيها الإصلاح) وبين حلفائهم.

الرابع: غفلة بعضهم عن تسخير كل قدرتهم في مواجهة جوهر المشكلة وجذرها الأوحد وهو المشروع الحوثي الايراني، والتحول عن ذلك إلى صناعة خصوم جدد وإحياء خصومات سابقة، أو تجاوز القضايا المحلية والقفز إلى قضايا لا علاقة لنا بها، عابرة للحدود والمصالح كمتلازمة أردوغان والإخوان..! والحكمة: لا تكتب إلا ما يضر الحوثي، ويوحد الصف الوطني، ويحقق هدف استعادة الدولة.

اقرأ أيضاً على نشوان نيوز: مجلس النصر الجمهوري