عادل الأحمدي منظرا وسياسيا

عادل الأحمدي منظرا وسياسيا
صورة رمزية

بعدان الحميري يكتب: عادل الأحمدي منظرا وسياسيا


قبيل أيام قليلة جدا كتبت الدكتورة لمياء الكندي دعوة لإقرار وتدريس كتاب (الزهر والحجر) في المناهج والمقررات الدراسية للتعليم الأساسي والجامعات.. كما أعلنت عن مبادرتها لتدريس الكتاب مجانا في جامعة اقليم سبأ.

يكتسب الأمر أهميته أولا بأن هذه الدعوة والمبادرة تأتي من شخصية وطنية لها وزن ثقيل جدا بحجم الدكتورة لمياء الكندي التي تعد محاربة وطنية كبيرة في كتاباتها وعمق قراءتها للتاريخ اليمني والواقع اليوم بأسلوب رصين وأكثر موضوعية. بالتالي فأنه من الأكيد بأن هذه الدعوة والمبادرة هي جادة وموضوعية بعيدا عن أي أساليب المجاملات أو المبالغات لأي أسباب كانت.

وكما يستحق الاستاذ عادل التهنئة على إن هذا الانجاز الكتابي أصبح إنجازا تاريخيا وإرثا وطنيا عظيما أصبح اليوم تتجلى أهميته ويتضح السبق المعرفي والتنبؤ الوطني الذي حققه هذا الكتاب الذي يعد مرجعا مهما.

فإن الاستاذ عادل يستحق التهنئة والاشادة أكثر وأكثر بأنه لازال فاعلا وسباقا في المعركة الوطنية بمختلف مراحل ولازال قلما معطئ بكرم وعقل يتوقد إبداع وأفكارا وقلب ممتلئ بحب الوطن وبالطيب والسماحة والتسامي فوق كل الصغائر..

في مراحل الضبابية والانقسامات الصغيرة والتخندقات والتناقضات والتحولات والتكتيكات المختلفة وافتعال الصراعات الثانوية والتعذر بالتعقيدات والإشكاليات.. كان وما يزال الاستاذ عادل صاحب بصيرة وعزيمة وطنية ورؤية واضحة ورأي جريء وصادق.

سعى وعمل لتوحيد الصف الجمهوري منذ بدايات تنبؤه المبكر لإنفجار المعركة والخطر الذي حذر منه.. وعمل كمنظر وسياسي في هذه المعركة وخاض كل مخاطرها ومنحنياتها بثبات كبير .

بدا الاستاذ بالفكرة المبدئية ثم قدم الافكار المتجددة بطبيعة المراحل.. وكان الانموذج المثالي للتصدي لهذه المعركة ..فلا يمكن أن تأثر بالناس وأنت تتناقض مع نفسك ..

وبالتالي أصبح الاستاذ يشكل تيار فرض نفسه كواقع وضرورة وطنية مصيرية لمختلف القوى الوطنية حتى أصبح توجها عاما وحقق نجاحات كبيرة..

وهكذا تأتي اليوم الاعتراف للاستاذ عادل بعيدا عن الجانب الشخصي هو اعتراف موضوعي وإنصاف أولا للمعركة الوطنية.

فتحية وشكر للاستاذ عادل على هذه المكانة الوطنية وعلى ماتحمل من مرارات هذا النضال الأليم جدا والذي لازال يحمله المشقات الأكبر ومثل الاستاذ عادل فأنه ممتلئ بالهموم العامة الثقيلة ولا مجال عنده لترف الغرور.. ومثل هكذا إشادة يشعر بأنه تحمله مسؤولية أكبر..

وشكرا وتحية لكل من كان رافد ايجابيا لتعزيز هذه المعركة..ولكل من استشعر وعمل وساهم أو بدا يتفهم حقيقة وأهمية هذه المعركة المصيرية.

اقرأ أيضاً على نشوان نيوز: مبادرة لتدريس كتاب الزهر والحجر