بعد عشرة أشهر من الحرب

بعد عشرة أشهر من الحرب

بعد عشرة أشهر من الحرب.
ورغم كل الآلام والأوجاع والمآسي والجراح.

يمكن أن ندرك – بالغريزة، وان ليس بالعقل – أن اليمنيين نجحوا، أو يكادوا، في تجاوز الفخ الطائفي الذي أريد لهم أن يقعوا فيه.

بفضل الله أولا، وبفضل فضيلة التسامح، المنغرسة عميقا في كينونة الإنسان اليمني.

لنتحاشى فقط، الوقوع في فخ التعميمات الخاطئة، بل القاتلة.

فليس كل ” الزيود “حوثة .. وليس كل ” الشوافع ” مقاومة.

يمانيون كنا، وسنظل، قبل المذاهب وبعدها.. في الحرب كما في السلام .

ليست هذه دعوة ساذجة للتنازل عن الحقوق، بل دعوة، واعية، لإبقاء الصراع – والحرب، المفروضة، أحد تجلياته الكبرى – في مستواه السياسي، كصراع حول السلطة والنفوذ، بين مشروع تسلطي هيمني فادح وفاجع، ومشروع وطني فاتح وجامع.

لنتجاوز شرك الإصطراع والإحتراب الديني المذهبي، فالدفاع عن الأرض والعرض والدين، في نزاع داخلي- وبين مسلمين – ضلال مبين.

لندافع عن الحرية والكرامة والمواطنة، ومن أجل دولة قانون وعدالة لكل اليمنيين.

ضد الظلم والطغيان نعم، ولكن ايضا ضد الحقد والثأر والإنتقام.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية