المُعتقلون.. فُرجت على ثلاثة وبقي المئات

المُعتقلون.. فُرجت على ثلاثة وبقي المئات
مصطفى راجح

الوعي بقضية ما، والإمتلاء الوجداني بإرادة المساندة والإيمان بحق المختطفين والمعتقلين والمغيبين قسريا بالحياة والحرية، يحدث فارقا، وليس مجرد تمنيات ستبدد في الهواء.
الوعي بالتضامن والإيمان بمضمونه الانساني، فعل حقيقي ينتقل ذبذبيا في كل الأثير المرتبط بكل الناس.
لترسلوا ذبذبات أرواحكم جميعاً بتضامنات موجية إنسانية مع كل معتقل وكل مختطف وكل مخفي قسريا، حتى تؤازروهم جميعا ليعودوا إلى أطفالهم وأهاليهم ومحبيهم.
لقد فُرِجتْ على ثلاثة ومعهم أسرهم الثلاث : حمدي وعبدالعزيز والسبئي، بفضل تضامناتكم وأصواتكم وإحساسكم العالي بمعاناتهم وأسرهم.
وبقي المئات مجهولي المصير في المجهول ووراء الجدران والأسوار العالية والغرف المظلمة، موزعين في أماكن إحتجاز متفرقة في بلدهم اليمن، بلدهم ووطنهم الذي ولدوا فيه وترعرعوا ولم يأتوا إليه ضيوفا أو غازين أو معتدين.
بلدهم المفترض أن يحتضنهم ويرعاهم، لا أن يضعهم أسرى العذاب والتغييب في المصير المجهول.
أطلق ثلاثة وبقي الكثيرين بلا عدد يغيبهم الظلام، ويثقل حيوات أهاليهم الخوف والعذاب والقلق على مصير أحبائهم.
إملأوا وعيكم وإحساسكم بالإيمان بحقهم الأصيل في الحياة والحرية… وسوف تفتح أمامهم كل الأبواب المغلقة والحواجز العالية والجدران المظلمة.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية