الذي لا يزال قادرا على التعويل على هادي فهذا شأنه

الذي لا يزال قادرا على التعويل على هادي فهذا شأنه
محمود ياسين

بالنسبة لي حتى البارحة كان فقط تأكيد على صواب ما ذهبت اليه من نقمة تجاه رجل تركنا نصرخ ليلة سقوط صنعاء وفرغ بعدها للبحث عن حماية.

 
قال امس ان الضربات حققت الهدف وهو استقرار الخليج وقال في معرض نصيحته لهم ” ان الله رزقكم الشعب اليمني ثروة بشرية ولديهم استعداد ليكونوا عساكر ولدي الان ستة ملايين شاب جاهزون ويمكن الاستفادة منهم كما كانت تفعل بريطانيا في الجنوب ” ، اعرف انه ورقتكم “الشرعية “، لكنكم لن تكسبون بهذه الورقة التي تشبه “الشيش” وقد قفلت لعبة الضمنة جهتين وقفلة غشيم.

 
اعرف انها ليست لعبة وان نضالات البشر لاستعادة وجودهم لا تنتهي بقفلة غشيم ولا تخسر الشعوب ببراعة حاذق يجيد اللعب.

 
لكنها لم تعد رهنا بأحدهما ولا ينبغي حصرها بين رئيسين دفعا بنا لمنفى واحد.

 
هادي يقول كل الترهات التي تترك اثرا عميقا بالاحباط.

 
ولعل اشاراته الاقرب للهجة متدرب في الاستشراق تجعلك بحاجة حقا لضبط اعصابك ، اقصد الرؤية الاستشراقية الساذجة لرئيس يقول ان القبائل لا تقاتل بعضها لكنهم يهاجمون المعسكرات فتركها لهم بهذا الوعي البحثي المفارق وكان عليه الحؤول بينهم وبين المعسكرات بوصفه رئيسا ، لكنه ربما بدأ يتدرب على التفسيرات الانثروبولوجية المبتسرة لإخفاق سياسي عسكري يصل حد الخيانة.

 
امس فرح الكثيرون بتعريضاته بعفاش وقاموا بتدليل ذلك التهكم وكأنه هذا سقف المهمة المطلوبة لرئيس خارج البلاد ويتحدث خارج كل شي ، الزمن والحدث والوعي.

 
مالذي يدفعني للتعويل على رجل يمكن تلخيص انجازاته في ثلاث هربات و”شرعية”لا تجد لها مكانا على الارض!!!