متى قبل بحاح أن يكون مستشاراً لهادي حتى يقيله؟

ماجد الداعري


سبق للنائب السابق للرئيس، خالد بحاح وأن طالب أكثر من مرة باعفائه من منصب مستشار للرئيس هادي عبر أكثر من طريقة وعلى أكثر من حديث وعلى الرغم من أنه لم يقبل أصلا بهذا القرار المسخرة منذ أول يوم على تعيينه فيه، وعبر بوضح عن رفضه خلال البيان التوضيحي المطول الذي نشره عشية قرار هادي الاستباقي الانتقامي منه، ولم يسبق له ان اعترف بذلك القرار أو تمسك بصفته في كل تصريحاته وبياناته وحواراته الصحفية وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبالتالي فإن أي قرار اعفاء لـ”أبو محفوظ” من هذا المنصب الشكلي ليس سوى تلبية لطلبه واراحة له من تحمل أي وزر من أوزار هذا النظام الحكومي التخبطي الفاشل على كل المستويات وينبغي عليه أن يتقدم بالشكر لهادي على هذا القرار في حال صحته ولكون مكانة بحاح الوطنية في قلوب قادة دول التحالف العربي لاتستدعي أي صفة حكومية لمنحه مرتب شهري او قبوله ضيفا رئاسيا في قصره الأميري سواء بالرياض أو أبوظبي،طالما والإجماع المحلي والإقليمي والعالمي مايزال معولا عليه بقوة كقائد إنقاذي لكل الوطن من الموت وأتون الحرب وويلات الدمار القائم طوال عامين في اليمن.

 

 


لمتابعة أخبار نشوان نيوز على التلجرام اضغط هنــــــا