حالات التسمم الدوائي عند الأطفال

حالات التسمم الدوائي عند الأطفال
عبدالملك أبودنيا

-تشكل نسبة كبيرة جداً من المخاطر التي يتعرض لها على وجه الخصوص، لذلك فان اتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية بخصوص تخزين الأدوية أو المواد الكيميائية المستعملة منزليا من شأنه أن يساهم في تقليل خطر تعرض الأطفال للتسمم، ومن ضمن هذه الإجراءات:
_تخلص دائماً من الأدوية منتهية الصلاحية أو تلك التي لن يعاد استخدامها.
_احفظ الأدوية أو غيرها من الكيماويات المستعملة في المنزل في مكان مغلق ومخصص لهذا الغرض بعيدا عن متناول الأطفال.
_تجنب تناول الدواء أمام الطفل حتى لا يحاول تقليدك.
_لا تصف الدواء أبدا بأنه حلوى لإقناع الطفل بتناوله.
الخطوات الواجب اتباعها في حالة تناول الطفل لأي منتج كيميائي أو دوائي :
_حاول التصرف بهدوء، واحرص على تجنب إخافة الطفل وإثارة الفزع لديه لأن الخوف يحفز الجسم على إفراز هرمون الأدرينالين الذي يعمل على زيادة سرعة تأثير الدواء.
_عليك أن تعرف ما هو الدواء الذي تناوله الطفل، الكمية التي تناولها ووقت تناوله للدواء بالتحديد – ان أمكن – لأنها معلومات مهمة سيسألونك عنها في المستشفى.
_في حالة وجود نشرة مرفقة مع الدواء يجب عليك الاطلاع عليها، لأن نشرات الأدوية – في أغلب الأحيان – تحتوي على معلومات مفصلة عن الإرشادات الواجب اتباعها في حالة تناول جرعة عالية من الدواء، مما قد يساعدك على اتخاذ خطوات مفيدة للتقليل من خطورة و مضاعفات تناول هذا الدواء على طفلك.
_إذا تأكد لك أن تناول طفل للدواء كان منذ دقائق أو أقل من ذلك، ساعد الطفل على التقيؤ بوضع إصبعك في فمه أو قم بإعطائه كمية من الحليب، وذلك للتقليل من امتصاص الجسم للدواء مما يساهم في تقليل الخطورة، مع العلم أن هذه الخطوة لا تضمن سلامة الطفل بالكامل ولا تلغي أهمية استشارة الطبيب.
* تحذير هام : في حالة تناول الطفل لمادة كيميائية كاوية أو أكالة مثل بعض المواد المستخدمة في التنظيف المنزلي، يجب عدم تحريض الطفل على التقيؤ لأن ذلك يعمل على مفاقمة حالة التسمم كما يعمل على زيادة نسبة تعرض الجهاز الهضمي وبعض الأعضاء الحيوية للجسم لهذه الكيماويات.
_احرص على نقل الطفل في أسرع وقت ممكن إلى أقرب وحدة طبية حتى يتلقى العناية اللازمة من قبل المختصين، مع الحرص على مراقبة الطفل أثناء نقله والحرص على بقائه مستيقظا حيث أن غيابه عن الوعي قد يزيد من احتمال حدوث الغيبوبة.
_احرص على إعطاء الطبيب كل المعلومات التي تخص الطفل مثل عمره، وزنه، الأمراض المزمنة التي يعاني منها -ان وجدت -، اسم المادة أو الدواء التي تناوله الطفل ويفضل اصطحاب العبوة معك حتى يتمكن الطبيب من معرفة المواد المؤثرة بشكل أدق، يجب أيضاً إعلام الطبيب بأي تدخل قمت به لإسعاف الطفل بما في ذلك أي مادة تناولها الطفل بعد تناوله للدواء.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية