مقتطفات عيدية.. مقاومة المضادات الحيوية

مقتطفات عيدية.. مقاومة المضادات الحيوية
عبدالملك أبودنيا

هناك اسباب كثيرة تودي لمقاومة المضادات الحيوية، ومنها على الصعيد المحلي اليمني خاصة والعربي بشكل عام:
1. انتشار ظاهرة صرف المضادات الحيوية بشكل خاطئ وبدون أساس علمي لهذا السلاح الخطير، فمثلا نلاحظ أن المخبري، والعامل في الصيدلية، وطبيب الأعشاب، والمشعوذ، يصرفون مضادات بدون قاعدة علاجية أو معرفة جيدة لأعمال هذا المضاد.

2. إعطاء بعض الأطباء مضادات حيوية بدون الحاجة لها، قد يكون بسبب زكام بسيط، أو احتقان بالحلق والاسراع في صرف المضاد دون الحاجة اليه
وكذلك يتحمل الاطباء الجزء الاكبر من المسؤلية بصرف المضادات لمرضى الالتهابات الفيروسية.
3.عدم اهتمام الاطباء بعمل مزرعة للميكروب قبل البدء بالعلاج.
4. عدم إعطاء المضاد الحيوي بمقدار كافٍ، كجرع قليلة أو جرع متفاوتة، مما يساعد على اكتساب المناعة بسرعة.
5.ترك المريض يستخدمها لفترة اطول من اللازم……. تصل شهر أحياناً.
6.صرف الصيادلة للمضادات الحيوية بدون وصفة طبية.
7. سوء التخزين للعلاج قد يتسبب بإتلافه. بما أنه مضاد حيوي فالحرارة الزائدة أو البرودة تتلف العلاج، وعليه يجب مراقبة التخزين من المنشأ إلى المستهلك.
8.عدم اتباع البروتوكولات المعتمدة عالميا في علاج الامراض….وعدم اجتماع اللجنة العلمية بالمستشفيات لعلاج الحالات الصعبة……ومناقشتها ودراستها وعمل احصائيات لحدوثها….بل ان كل طبيب يعالج المرض بطريقته الخاصة….دون رقيب ولا حسيب
9.وجود الادوية والمضادات المغشوشة……وما اكثرها في السوق العربي للادوية
10. سوء التصنيع، حيث يكون المضاد ضعيفاً جدا ومكتوب عليه قوة مبالغ فيها، لهذا السبب يجب اختيار المنشأ الجيد، لكننا نلاحظ في بلادنا وجود مضادات حيوية من كل أصقاع الأرض بدون رقابة.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية