عام دراسي مؤجل في اليمن

ما زالت أبواب المدارس الحكومية في المناطق الخاضعة لسيطرة أنصار الله الحوثيين مغلقة أمام التلاميذ، رغم إصرار وزارة التربية والتعليم على بدء العام الدراسي الجديد يوم أول من أمس، لتلتزم المدارس الخاصة فقط بهذا التعميم في ظل رفض المدرسين في المدارس الحكومية العمل. ورفضهم التوجه إلى المدارس. إذ، رفضت نقابة المهن التعليمية العودة إلى المدارس في 30 سبتمبر/ أيلول الماضي،

اقرأ المزيد

بلا معلمين ولا كتب.. اليمن يستقبل عامه الدراسي الرابع تحت الحرب

للعام الرابع على التوالي، يحل عام دراسي جديد باليمن وسط أتون حرب تنذر جميع مؤشراتها بأن الموسم الجديد سيكون ـ تماما كسابقاته ـ خاليا من أدنى مقومات النجاح، وفق شهادات للأناضول. عام دراسي جديد انطلق قبل أكثر من أسبوع، وسط معوقات عدة تهدد بتوقف الدراسة في بعض المناطق، وحرمان ملايين الطلاب من الحصول على الحد الأدنى من التعليم في مناطق

اقرأ المزيد

حرب اليمن تمنع تعليم الكبار

ما زالت الأمّية واحدة من أهم المشاكل التي يعاني اليمن منها بعدما زادت أعداد الأميين في مختلف المحافظات بالترافق مع ضعف مخرجات مراكز محو الأمية خصوصاً في زمن الحرب. تمكنت سميرة علي (33 عاماً) من انتزاع فرصة لتعلم القراءة قبل اندلاع الحرب في مركز لمحو الأمّية في صنعاء، فهي اليوم تستطيع قراءة القرآن والصحف وإن كانت تواجه صعوبة في ذلك.

اقرأ المزيد

مخاوف من عدم انطلاق العام الدراسي باليمن

لا يبدو أنّ العام الدراسي الجديد في كثير من المحافظات اليمنية سينطلق في موعده المقرر في أكتوبر/تشرين الأول المقبل نظراً لرفض نقابة المهن التعليمية بدء التعليم قبل صرف مرتبات العاملين في وزارة التربية والتعليم والمتوقفة منذ حوالي عشرة أشهر. ويؤكد المدرسون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين بأنهم لن يذهبوا إلى مدارسهم بداية العام الدراسي الجديد في حال لم يستلموا رواتبهم.

اقرأ المزيد

التعليم في اليمن على خط الصراع وملامح انقسام “غير مسبوق”

دخل التعليم على خط الصراع المحتدم في اليمن منذ أكثر من عام ونصف العام، بعد أن أقر طرفا الصراع سلسلة إجراءات مرتبطة بالعملية التعليمية في المناطق الخاضعة لسيطرتهما.   وللمرة الأولى، منذ توحيد شطريه عام 1990، يجد الطلاب اليمنيون أنفسهم بعد 26 عامًا أمام تقويمين مختلفين للعام الدراسي ومواعيد الامتحانات والنتائج والإجازات الأسبوعية والسنوية.   وبدأت ملامح الانقسام تكسو العملية

اقرأ المزيد

التعليم في اليمن يدخل مرحلة الطوارئ

ساهم استمرار الصراع في اليمن منذ نحو عام ونصف العام في تفاقم الأزمة الإنسانية وتدهور قطاع التعليم، بعد إنجاز تمثّل في زيادة نسبة الالتحاق بالتعليم بـ 17 في المائة خلال العقد الماضي. ولطالما واجه اليمن مشاكل عدة ونزاعات محلية، إلا أنه كان للحرب الأخيرة تأثيرها على قطاع التعليم والبنية التحتية، عدا عن ضعف الموازنة، الأمر الذي أدى إلى تراجع نتائج

اقرأ المزيد

أمية الأبوين تضعف مخرجات التعليم في اليمن

أغلب الآباء والأمهات اليمنيين أميون لم يتعلموا أو لا يجيدون القراءة والكتابة، وقلة منهم، خصوصاً في المدن، يدركون أهمية التعليم لأبنائهم ودور الأسرة في تعزيز قدراتهم المعرفية. وبسبب أمية الأبوين، يجد الطالب نفسه أمام مهمة صعبة في مراجعة دروسه اليومية وحل الواجبات وتوزيع الوقت.   كما أنه لا يجد من يُشعره بأهمية التعليم، لا سيما، أن الخدمة التعليمية المقدمة من

اقرأ المزيد