الجمعة 17 يوليو 2026

وماذا بَعدُ؟

وماذا بَعدُ؟

وماذا بَعدُ يا أمْنًا تَهَاوَى

ويا جَيشًا بهِ دُسَّ ابنُ آوَى

ويا مُستَنقَعًا لِلمَوتِ يُفضِي

إلى مُستَنقَعٍ أفضَى وسَاوَى

ويا شَعبًا يُعَزَّى بالضَّحَايَا

ويُغرَى باللِّجَانِ وبالفَتَاوَى

غَدًا والمَوتُ يَطرُقُ كُلَّ بَيتٍ

سَتَعلَمُ مَن لهُ رَبَّى وآوَى

وتَعلَمُ أنَّكَ الجَانِي فَتَشكُو

ولكنْ حِينَ لا تُجدِي الشَّكَاوَى

وتَفدِي قاتِلِيكَ بنا وتَحيَا

بقَلبٍ لا يَمُوتُ ولا يُدَاوَى

غَدًا سَتَحُومُ طائِرَةٌ علينا

وتَقصِفُ فِي (ثُلا) وتَدُكُّ (خَاوَا)

غَدًا إنْ لَم نَكُنْ دَعوَى شَهِيدٍ

أُقِيمَت ضِدَّنَا هذي الدَّعَاوَى

غَدًا إنْ لَم نَعُدْ أقوَى غَدَوْنَا

طَعَامًا لِلقَوِيِّ ومَن تَقَاوَى

يحيى الحمادي

5-12-2013