عميد الإعلام عبدالرحيم الشاوري في حوار: هذه أسس برنامج الدكتوراة

نشوان نيوز - خاص

كلية الإعلام في جامعة صنعاء

عميد كلية الإعلام عبدالرحيم الشاوري في حوار: هذه أسس برنامج الدكتوراة وقريباً العلاقات


حوار: نورا الظفيري

يكشف عميد كلية الإعلام في جامعة صنعاء، عن دوافع وإجراءات فتح برنامج الدكتوراة في الكلية، ويتحدث عن أبرز التحولات التي شهدتها في الأعوام الأخيرة بما فيها توصيف المناهج.

وفي حواره مع نشوان نيوز ، يتطرق الشاوري بالتفصيل، إلى أبرز المعوقات التي تواجه كلية الإعلام في ظل الظروف القاهرة التي يعيشها اليمن منذ سنوات، إلى جانب العديد من التحديثات المتصلة بالكلية.

وإلى الحوار:

أولاً، كيف يعرف الدكتور عبدالرحيم الشاوري نفسه بسطور؟

عبد الرحيم الشاوري هو دكتور ونستطيع أن نقول عليه باحث لديه خطوات وأدوات البحث العلمي مثلة مثل زملائه الموجودين في كلية الإعلام، يحب طلابه يتفانى في خدمتهم، وهذا إن شاء الله ليس شكراً لعبد الرحيم الشاوري، لكن أنا تعودت أن أتفانى في خدمة طلابي، وأعمل عملي بكل أمانة وبكل صدق أبذل جهدي في سبيل إنجاز الأعمال التي تؤكل إلي في الوقت المناسب لها، أتمنى أن أكون من ضمن الزملاء الأكاديميين المتطلعين إلى أن يكونوا باحثين متميزين جادين أن شاء الله .

 

لنتحدث عن المشاكل والمعوقات التي تواجهكم داخل كلية الإعلام ؟

شكراً على هذا السؤال لأنه سؤال مهم جداً، الحمدلله رب العالمين المعوقات داخل كلية الإعلام نستطيع أن نقول تغلبنا عليها داخل الكلية، من المعوقات التي تواجهنا هي المعوقات المالية،

واستطعنا التغلب عليها بفضل الله تعالي وتوجيهات الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة الذي أمر حفظة الله بمنح الكلية أجور الساعات التدريسية لأعضاء التدريس في الكلية لثلاثة أشهر، كما أمر رئيس الجامعة بمنح مليون ريال للكلية كخطوة أولى لترميم الكلية وقد بدأنا فعلاَ عملية الترميم بالمبلغ، حيث تم تجهيز القاعتين الخارجيتين للكلية وإيصال الكهرباء لها، وترميم قاعتين داخل الكلية وهي المحضار وأمام متمثل في اصلاح النوافذ، وأن شاء الله المليون الآخر الذي أمر به رئيس الجامعة حفظة الله سنقوم بعمل الترميمات المتبقية للكلية وهي كخطوة ثانية من عمل الترميم للكلية الإعلام .

كما أصدر رئيس الجامعة الذي يولي اهتماما كبيراً بالكلية بتوجيهات بصرف 300 ريال شهرياً لتشغيل الاستديو الإذاعي، وهذه خطوة كبيرة جداَ سوف نستفيد منها ويستفيد الطلاب في رفع قدراتهم ومهاراتهم الخاصة باستخدام أجهزت وتقنية الإذاعة والتدريب العملي، وذلك لكي لا يكون لهم عذر.

بالرغم من إن وزارة الإعلام قد جرت لنا إذن لكل طلاب الكلية الإعلام بفتح المؤسسات الإعلامية المسموعة والمرئية والمقروءة لهم للتدرب داخل هذه المؤسسات والتطبيق العملي، ولكن أذا كان هناك تقصير في هذا الجانب فهو من الطالب نفسه لأنه لم يذهب، أنا بلغت الطلاب بشكل عام والمندوبين بأن هناك فرصة لهم ويجب عليهم أن يستفيدوا منها .

 

ماذا عما يمكن اعتباره إنجازاً في عهد الدكتور عبدالرحيم الشاوري داخل كلية الإعلام ؟

الحمدلله رب العالمين الانسان لا يتكلم عن نفسه وإنما الإنجازات ظاهرة، فإذا زرتِ مبنى الاستديو الإذاعي ستلاحظين البرج الإذاعي الذي تم تنفيذه في عهد الدكتور عبد الرحيم الشاوري وعهد العمادة الذي توليتها، لقد أقمنا البرج وتشغيل الإذاعة وتجريبها على تردد 107، 7 ووصل البث الى حدود نقيل يسلح، وقد أفادنا المستمعون أن البث الإذاعي الخاص بكلية الإعلام تم سماعة في تلك المناطق.

وهذا يعتبر أنجازاً الحمدلله ولا يعود الفضل لعبد الرحيم الشاوري، أو لعمادة كلية الإعلام، ولكن كان هناك جهد من الأستاذ أحمد حامد الذي كان يشغل منصب وزير الإعلام، ونشكره على كل جهوده، حيث بذل جهداً كبيراً للوقوف ومساندة كلية الإعلام في أنجاز وتشغيل الاستديو الإذاعي، وقد تم اعتماد مبلغ شهري من قبل رئيس الجامعة لتشغيل الاستديو الإذاعي .

الإنجاز الثاني هو توصف وفتح برنامج الدكتوراة لقسمي الإذاعة والتلفزيون والصحافة الحمدلله رب العالمين أنا وزملائي أساتذة كلية الإعلام قمنا بتوصيف برنامج الماجستير والدكتوراة على أعلى مستوى، وبشهادات أساتذة أجلاء من جميع الجامعات العربية، على أن برنامج الدكتوراة في كلية الإعلام برنامج ينافس الجامعات العربية والعالمية، وهذا البرنامج خطونا فيه وتم إنجازه وتم الموافقة عليه من أقسام ومجلس الكليات، ومجلس الدراسات العليا، وهذا الخطوة الكبيرة ليست بفضل العمادة فقط ولكن بفضل كل أعضاء هيئة التدريس الذين اشتركوا جميعا في هذا الجهد فخرج بمخرج جيد.

الإنجاز الثالث هو خطوة توصيف المناهج حيث يعتبر إنجازاً كبيراً وخطوة متقدمة ينبغي علينا، وكل الكليات أن تسعى إلى توصيف المناهج وذلك لتخطو الكلية والجامعة بشكل عام خطوات أكاديمية ومنهجية تواكب الجامعات الأخرى، ونلحق بالاعتماد الأكاديمي.

ينبغي علينا أن نوصف مناهجنا، أولاَ لكي نستطيع أن ننافس ونحقق جودة في التعليم، حيث يعتبر التوصيف شيء مهم جداَ، وقد تم توجيه من رئيس الجامعة واعتماد ميزانية خاصة منه لتوصيف المناهج، وتم تدشين برنامج التوصيف قبل أسبوعين، والآن خطونا خطوة أخرى في العمل اللجان الحقيقية لتوصيف وشكلنا لجان خاصة بالتوصيف، وبدأنا في وضع الرؤية والرسالة والأهداف الخاصة بالكلية، وماضون في وضع الرؤية والرسالة والأهداف الخاصة بالأقسام، أعتقد أنه أنجاز كبير بأن توصف مناهج ويعتبر إضافة كبيرة جداَ في الأعمال الخاصة في تطوير الكلية.

المعروف أن داخل كلية الإعلام ثلاث أقسام، لماذا خصص برنامج الدكتوراة فقط لقسمي الإذاعة والتلفزيون والصحافة، أين قسم العلاقات العامة من هذا ؟

العلاقات العامة أن شاء الله في الطريق، نحن ا في نظام أساسي لفتح البرامج ليس أي برنامج يفتح الا ضمن ضوابط خاصة لفتح البرنامج، ينقصنا في كلية الإعلام وجود أساتذة يحملون درجة الأستاذية، عندنا أستاذ مشارك، وذلك لأن من شروط فتح برنامج الدكتوراة، أن يكون هناك أستاذ أو أستاذين يحملون درجة الأستاذية وأن شاء الله خلال الفترة القادمة سنه أو سنتين يكون عندنا درجة أستاذ، ونعمل على فتح برنامج الدكتوراة في القريب العاجل، العملية عملية وقت، ولكن ما أنجز حالياَ هو برنامج دكتوراة لقسم الإذاعة والتلفزيون وبرنامج دكتوراة لقسم الصحافة والحمدلله الآن الطلاب بعد الإعلان من رئاسة الجامعة بدأ الطلاب يتوجهون في تسجيل أسمائهم في هذا البرنامج ونسأل الله التوفيق .

 

كم المبلغ المالي المقدر لبرنامج الدكتوراة ويتوجب على الطلاب دفعه؟

لا يوجد عندي الرقم الحقيقي صراحة، ولكن بإمكانك التوجه إلى الدراسات العليا والمسؤول المالي ليعطيكِ الفكرة كاملة عن الرسوم .

 

لماذا فتح برنامج الدكتوراة في هذا الوقت القائم حالياَ، وما وضع الطلاب بعد دفع تكاليف رسوم برنامج الدكتوراة؟

عندما يفتح برامج دراسات عليا هذا شيء مهم جداَ، وإضافة للجامعة وللكلية، وهذا يعزز من جودتها ومكانتها واعتمادها الأكاديمي بين الجامعات، أما مسألة الرسوم نحن لا نحب أن نضيق على طلابنا.

وسنعمل أن شاء الله عملية تقسيط للمبلغ على فترات حتى يتم الانتهاء من البرنامج، ومبلغ رسوم البرنامج ليس مبلغ سقفه عالي، لو تنظرون إلى مبالغ رسوم برنامج الدكتوراة في دول العالم وتنظرون إلى مبلغ الرسوم في اليمن، ستجدون أنه أقل وأبسط رسوم، وليس فقط على مستوى الدولي أو العربي أنظروا إلى الجامعات الأهلية في اليمن كم يكلف برنامج الماجستير والدكتوراة في الجامعات الأهلية لو يتم المقارنة بينها وبين جامعة صنعاء ستكون منافسة ومنافسة كبيرة جداَ .

يعتبر فتح برنامج الدكتوراة لأول مرة في تاريخ الكلية وجامعات اليمن بشكل عام، وذلك لأن جامعة صنعاء هي أم الجامعات والتي كل الجامعات الإقليمية والأهلية تستقي من هذه الجامعة، هي الجامعة الأم فيها خير الكوادر، وفيها كل الإمكانيات العلمية والأكاديمية التي تؤهلها لفتح مثل هذه البرنامج، وبتالي كلية الإعلام هي أعرق كلية إعلام في اليمن، وفيها أعرق الدكاترة الأكفاء و الأقوياء والقادرين على تحمل الإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراة والدراسات العليا، هي الوحيدة التي ينبغي أن تمنح مثل هذه الدرجات العلمية والتي الجامعات الأخرى، لا تستطيع أن تتحمل مثل هذه المهمة ولا تستطيع أن تمنح مثل هذه الدرجات، لأنها ليست مؤهلة التأهيل العلمي والأكاديمي التي على أساسها تمنح درجة الماجستير والدكتوراة، كلية الإعلام جامعة صنعاء هي الوحيدة والمؤهلة التأهيل العلمي الصحيح لمنح مثل هذه الدرجات العلمية فهي متميزة عن بقية الجامعات والكليات الأخرى .

إلى أين ستذهب المستحقات المالية المدفوعة من برنامج الدكتوراة؟

المبالغ الذي يدفعها الطالب هي مبالغ بسيطة لا تغطي الساعات التدريسية الخاصة لأعضاء هيئة التدريس، والطاقم الإداري والأكاديمي المشرف على هذا البرنامج، الدراسات العليا مكلفة وتحتاج إلى نفقات، كما تقول اللائحة أن 80 بالمائة للكليات من هذه المبالغ و 20 بالمائة للدراسات العليا،

فهذه المبالغ بنسبة لكلية الإعلام لا تغطي النفقات الأساسية لتسيير العملية التعليمية للبرنامج الماجستير والدكتوراة، فما بالك بأنه سيتم استقطاع من هذه المبالغ لترميم الكلية وتطوير المكتبة، من خلال توفير رسائل علمية لمجلات علمية محكمة، فتح روابط والاشتراك مع مكتبات عالمية، طالب الدراسات العليا يحتاج أن يطلع على كل ما هو جديد لكي يتسنى لموضوعه أن يواكب الحداثة، وكذلك أن يضيف شيئاً جديداً من خلال موضوعه، ولذلك لابد من تطوير المكتبة لتسهيل لطالب في عملية البحث وكذلك للدكاترة لكي يكونوا على اطلاع بكل ما هو جديد، وهذه كلها تحتاج إلى جهود مالية وما يدفعه الطالب لا يغطي كل ذلك .

 

هل هناك دعم من قبل الجامعة أو الدراسات العليا لبرنامج الدكتوراو داخل كلية الإعلام لكي يتسنى تغطية النفقات الذي يحتاجها البرنامج ؟

لا يوجد أي دعم، الدعم الوحيد هو المبلغ الذي يدفعه الطالب، لا يوجد دعم من الدولة ولا حتى من الجامعة بخصوص هذا البرنامج، الدعم من الطالب نفسه هو الأساس والمصدر الوحيد لتسهيل العملية التعليمية، فإذا وقف الطالب عن دفع ما لديه فلا نستطيع الاستمرار في العملية التعليمية أطلاقاً، وعندما يدفع نستمر في عملنا.

 

هل تعتبر فتح برنامج الدكتوراة خطوة متأخرة أم هي مجازفة خصوصا في هذه المرحلة ؟

هي ليست مجازفة وإنما هي خطوة كانت في وقتها، لأنها جاءت والظروف متهيئة لنفتح مثل هذه البرامج، ونحن نمشي وفق أنظمة وأسس علمية صحيحة .

 

هل برنامج الدكتوراة معتمد دولياَ ؟

برنامج الدكتوراة نفسه تم عرضة على خبراء أكاديميين أثنوا عليه وقالوا هذا برنامج مميز، وبرنامج منافس، فعندما يحظى البرنامج من خبراء أكاديميين على مستوى عالي من العلم والدراية والخبرة العلمية والأكاديمية، وقد خاضوا سنين من الخبرة الأكاديمية، عندما يعرض عليهم مثل هذا البرنامج ويثنوا عليه يعتبر هذا دعم كبير لهذا البرنامج .

هو معتمد دولياَ لأن البرنامج الذي يمشوا عليه في الدراسات العليا والكلية قوي، ولأن البرنامج مستمد من أنظمة عالمية لم تخترعه جامعة صنعاء، ولا كلية الإعلام هذا البرنامج مستمد من جامعات عالمية مختاره ومقتبس منها، وبناءَ على دراسات من عدده جامعات وأخذنا الشيء الجيد والمناسب، الذي نستطيع من خلاله أن نخرج بمخرج يليق بالكلية والبرنامج .

 

ماذا عن المعايير الأساسية التي على أساسها تم اعتماد فتح برنامج الدكتوراة في كلية الإعلام ؟

أي برنامج لا يمكن أن يفتح الا بوجود معايير فتح البرنامج، وهي معايير أكاديمية وبنيويه فكل المعايير التي تم على أساسها فتح برنامج الدكتوراة هي متوفرة في كلية الإعلام، لأن أذا لم يوجد معايير أكاديمية لا يمكن فتح البرنامج نهائياَ .

لا يمكن فتح برنامج أكاديمي الا بوجود البنية الأساسية والمؤهلات الخاصة لفتح البرنامج، وقد تم عمل خطه أساسية لفتح البرنامج، وذلك من خلال تكاتف جهود أعضاء هيئة التدريس، و تشكيل لجان خاصة لكيف يتم فتح هذا البرنامج، وقد عملت اللجان بشكل مكثف واستطاعت أن تدرس ماهي البرامج الأفضل لفتح برنامج الدكتوراة في كلية الإعلام جامعة صنعاء، واستطاعت أن تأخذ أفضل البرامج العالمية وتطبيقها في جامعة صنعاء، والحمدلله تم لها هذا وتم الموافقة على فتح البرنامج وتم تتويجه بموافقة رئيس الجامعة، والآن عملنا الإعلانات والطلاب أصبحوا يسجلون في هذا البرنامج، ولا يوجد أي مشكلة ناجح بكل المقاييس .

 

كلمة أخيرة من عبدالرحيم الشاوري ولمن يوجهها ؟
كلمتي الأخيرة لطلابنا الأعزاء عليكم الالتزام بنظام ولوائح الجامعة، كما عليكم الاستفادة من وقتكم ومن أعضاء هيئة التدريس في الكلية، ولابد أن يبذلوا جهود من أجل التعلم والاستفادة من مرحلة الجامعة لأنها مرحلة أساسيه لهم، لابد لهم من أن يخرجوا من هذا المكان وعندهم معلومات قادرين على أن يواجهوا بها متطلبات العمل وينافسوا بها زملائهم، كما أنصح طلابي وطالباتي العزيزات أن يستفيدوا من فرصة التدريب في المؤسسات الإعلامية، كما نحن عمادة الكلية مستعدين إلى تذليل لهم كل الصعوبات التي تواجههم في سبيل أن يستفيدوا، لابد على الطالب أن يكون متفاعل أثناء المحاضرات لا يكون متلقياً عاماً فقط.
وفي الأخير نتمنى لكم التوفيق وشكرا جزيلاَ لكم.