مركز الحريات الصحافية يهنئ بيوم الصحافة اليمنية ويدعو لوقف الانتهاكات

مركز الحريات الصحافية يهنئ بيوم الصحافة اليمنية ويدعو لوقف الانتهاكات
شعار مركز التأهيل والحريات الصحافية في اليمن

مركز الحريات الصحافية يهنئ بيوم الصحافة اليمنية ويدعو لوقف الانتهاكات


هنأ مركز التأهيل وحماية الحريات الصحافية CTPJF الصحافيين اليمنيين في يوم الصحافة اليمنية الذي يحتفل فيه الصحفيون في الـ9 من يونيو من كل عام.

وعبر CTPJF في بيان له حصل نشوان نيوزعلى نسخة منه، عن غضبه الشديد من تزايد الإعتداءات والإنتهاكات بحق الصحافيين. مؤكداً تضامنه المطلق مع كافة القضايا التي يتعرض الإعلاميون في كافة محافظات الجمهورية.

وفيما يلي نشوان نيوز ينشر نص البيان :
يهنئ مركز التأهيل وحماية الحريات الصحافية CTPJF كافة الصحافيين اليمنيين ، وهم يحتفلون بيوم الصحافة اليمنية، ويتمنى للجميع الصحة والعافية والإنجاز والنجاح والسلامة.

وفي يوم الصحافة اليمنية، نحيي كل الصحافيين والإعلاميين داخل الوطن وخارجه، الذين يحتفون بهذا اليوم، في ظروف صعبة ومؤلمة، وفي أجواء قمع وإستبداد وسؤ معيشة لم يشهد تأريخ الإعلام مثيلاً لها ..

مشيداً بكل تضحيات المنتسبين لهذا القطاع ، والحرص على أن يظل الإعلام مرآة للمجتمع وسلطة رابعة لا تستكين لأي قيود أو أغلال تسعى إلى تكبيلها وتغييب الحقيقة، مترحماً على أرواح الصحافيين الذين وهبوا حياتهم في سبيل خدمة مجتمعهم والدفاع عن وطنهم وعن الحقيقة والكلمة الصادقة.
وإننا في مركز التأهيل وحماية الحريات الصحافية CTPJF نأسف لإستمرار الانتهاكات بحق السلطة الرابعة المتزايدة خصوصاً الآونة الأخيرة في صنعاء وعدن وفي كل محافظات اليمن، والتي وصلت إلى حد القتل بدم بارد، والإعلان عن الإعدام بحق عدد من الصحافيين المختطفين، والتهديدات والترهيب والقمع والتخويف، وحملات التحريض والتخوين ، وكذا ترك الكثير من الإعلاميين يكابدون الآلام ويختطفهم الموت ضحايا للأوبئة والأمراض، وضحايا للفقر والهوان وسؤ المعيشية بسبب أنقطاع المرتبات، وتقييد حرية الرأي، وإيقاف معظم وسائل الإعلام وحجب المئات من المواقع الإلكترونية المحلية والعربية والدولية، وتوقف الكثير عن العمل.

وإزاء التصعيد الخطير ضد حرية الصحافة والتعبير ، نؤكد إستنكارنا الشديد وإدانتنا المطلقة لهذه الحرب الشرسة ضد الإعلاميين، كما نؤكد تضامننا الكامل مع كافة الضحايا والمضطهدين ، وإعلاننا لمواقف التضامن بشكل مستمر في صفحات التواصل الاجتماعي التابعة للمركز إنطلاقاً من المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وعدم التوقف عند بيانات التضامن ، وتقارير رصد وتوثيق الإنتهاكات ، بل والمتابعة المستمرة لدى الجهات المختصة إزاء كل قضية تخدم حرية الإعلام والإعلاميين والمعتقلين وقضايا الرأي في إطار مهام المركز الذي يعتبر مظلة لجميع من ينتسبون لقطاع الإعلام، ولكتاب الرأي والمثقفين والشعراء والمبدعين في كل أرجاء الوطن.

من جهته أكد الزميل الأستاذ / محمد صادق العديني ، الرئيس التنفيذي ل CTPJF مسؤولية السلطات والجهات ذات العلاقة بحماية الإعلاميين وأسرهم عن أي ضرر قد يلحق بهم ، مشدداً على ضرورة ضمان الحماية الشخصية الكاملة للصحافيين، والكشف عن هوية المتورطين بجرائم تهديدهم ، أو الإعتداء عليهم أو استهداف أمنهم وسلامة حياتهم سواء كان الآثمين الجناة أفراد أو جهات أو سلطات مؤكداً أن كل الإنتهاكات والجرائم لا يمكن أن تسقط بالتقادم.
كما جدد الرئيس التنفيذي لمنظمتنا CTPJF مطالبته الدائمة بإطلاق سراح المختطفين لدى جماعة الحوثي، والمعتقلين من الإعلاميين في كل محافظات الجمهورية.

ودعا الصحافي العديني ، كافة المؤسسات والمنظمات المعنية بالإعلام والصحافة وحرية الرأي والتعبير المحلية والعربية والدولية لنصرة الصحافيين اليمنيين والوقوف بجانبهم في هذه الحرب الشرسة التي يواجهونها في كافة المحافظات اليمنية، والتخفيف من معاناتهم، ودعم مطالبتهم بإطلاق رواتب العاملين في وسائل الإعلام، وإنقاذهم من الوضع البائس الذي خلفه الصراع والحرب وإنتشار الأوبئة.

جدير بالذكر إن مركز CTPJF منظمة مدنية غير ربحية، مستقلة، تأسست يوم 10 ديسمبر 2001 تعمل في مجال حماية وتنمية الحريات الصحافية وتعتمد في نشاطاتها على الحيادية والموضوعية وهو جزء من مؤسسات المجتمع المدني التي تبذل جهد لتعزيز الاتصال والحوار بين كافة أطراف العملية الديمقراطية سواء مؤسسات رسمية أو برلمانية أو نقابية لتطوير واقع الإعلام اليمني وتمكينه من القيام بدوره كسلطة رابعة.
ويضم CTPJF في عضوية تكويناته وهيئاته الداخلية العشرات من الصحفيات والصحافيين ونشطاء حركة حقوق الإنسان والمجتمع المدني،
ويعتبر المركز أول منظمة يمنية مدنية تأسست للدفاع عن الصحافيين وحرياتهم المهنية . CTPJF حاصل على عضوية العديد من الهيئات والمؤسسات والإتحادات العربية والدولية المعنية بالصحافة والحريات الإعلامية .

عناوين ذات صلة: