برنامج “اليمن الجمهوري” في دورته الثانية: إبحار في عمق الوجدان اليمني

  

برنامج “اليمن الجمهوري” في دورته الثانية: إبحار في عمق الوجدان اليمني


بعد النجاح الكبير الذي حققه برنامج اليمن الجمهوري الذي يبث على منصات التواصل الاجتماعي، خلال دورته الأولى التي شملت نحو ٣٠ حلقة خلال رمضان الفائت، يستعد طاقم البرنامج البرنامج وفي مقدمتهم الزميل عماد ربوان لبث دورة جديدة بحلة قشيبة ومواضيع تستهدف تعزيز الوجدان اليمني وإزالة الشوائب التي علقت به بسبب تزييف الآلة العنصرية وتزويرها.

وجاء في بيان لطاقم البرنامج، حصل نشوان نيوز على نسخة منه، أنه “بعد التعمق في تاريخ اليمن والتوقف عند محطات تاريخية مهمة منذ القرن الثالث الهجري وحتى إعادة تحقيق وحدة البلاد عام 1990 للميلاد، في رحلة محّصت التاريخ المكتوب، وأعادت قراءة المسلمات، والغوص في تفاصيل أكثر القرون سوداوية في تاريخ اليمن، مع التوقف عند المحطات المشرقة فيه، قررنا أن نستكمل رحلتنا، وعلى عاتقنا واجبات كثيرة، وطموحات أكبر، بحلة جديدة سيعود برنامجنا في جزئه الثاني، وبرونق جديد”.

وأضاف: سنغوص هذه المرة أكثر في أعماق تاريخنا، ونبدأ رحلتنا مع أول تدوينة للمسند رسمها الأقيال على الصخور، نسامر الأذواء والأقيال، ونقترب من قصصهم المرسومة على وجه الصخر، وعلى أعمدة المعابد، ونستأنس بضوء إل مقه، ونقترب من خيرات رحمن ذو سماوي، وخيرات البلاد، سنمتشق السيف اليماني، ونصعّد مع المهندس اليمني المدرجات الزراعية، ونقف أمام السدود، ونتذوق البخور واللبان والبن، ونواصل رحلتنا على درب أقيال اليمن، وندرس مشاربهم السياسية وأنظمتهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ونقدم التحايا لجنود سبأ المجهولين عبر تاريخها المشرق، وندلف إلى قصور ملوكها، ونعود فنجذف في الاكليل، وشمس العلوم، ونقرأ الدامغة على شواطئ قتبان والمخا، وشرفات قصر غمدان، ونستمع إلى الثائرين في حضرموت، ونشاهد عمران حمير، وكهلان، ونقف على أطلال المخربين الذين توردوا على البلاد حاملين معاول الهدم، ونلقي الضوء على مخلفاتهم، نقرأ عن التغريبة اليمانية، والعقد الحضارية، وعن غزاة الداخل والخارج، عصير حضارة لآلاف السنين.

عناوين قد تهمك: