[esi views ttl="1"][esi views ttl="1"]
آراء

شميزر المدّعي في معركة حصار السبعين

محمد المقبلي يكتب: شميزر المدّعي في معركة حصار السبعين


من قصص حصار السبعين يوماً في معركة تثبيت الجمهورية ضد فلول الإمامة، (نوفمبر ١٩٦٧- فبراير ١٩٦٨)، استمعت لأحد ابطال تلك المعركة أثناء زيارتي له في بير العزب بصنعاء.

قال لي: من القصص أن شخصاً يسمى أحمد المدّعي، وكان يشتغل ضمن طاقم الإمام وفريقه، وفجأة وجدوه مع المقاومة الشعبية في صنعاء يحمل "شميزر"، وهو سلاح أكبر من المسدس وأصغر من الكلاشنكوف، يُحمل على الظهر ورصاصه كرصاص المسدس صغير الحجم.

وحينما سألوه لماذا تقاوم مع الجمهورية وأنت كنت (موظفاً) بقصر الإمام، قال: "السبب أولادي. طلبت من الإمام أن يلحقهم بالمعلامة فتم الرفض، وعندما جاءت الجمهورية فتحت المدارس للتعليم المجاني وكانت تعطي الطلاب سندوتش بالجبن ومن بينهم أولادي. أنا هنا أقاوم من أجل أولادي ومستقبلهم".

علما أن النظام الجمهوري انتهج سياسة تشويق تدفع الأولاد والبنات للتعليم، فكان يتم منح الطلبة سندوتش "جبن وطحينية" في فترة الراحة، ولأول مرة يتذوق الأطفال الطحينية.

 

صورة لفصل دراسي في صنعاء بعد ثورة ٢٦ سبتمبر

 

عناوين قد تهمك:

زر الذهاب إلى الأعلى