بيان اجتماع سفراء الرباعية حول اليمن: الوضع الاقتصادي وناقلة صافر

سفراء الرباعية يجتمعون حول اليمن 8 أكتوبر 2020

بيان اجتماع سفراء الرباعية حول اليمن: الوضع الاقتصادي وناقلة صافر وإدانة تصعيد الحوثيين في مأرب


ناقش اجتماع ضم سفراء اللجنة الرباعية حول اليمن والتي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات المتسجدات في اليمن وركز في الجانب الاقتصادي كما شدد على المخاطر التي تمثلها ناقلة صافر.
وأصدرت اللجنة بياناً مشتركاً عقب الاجتماع الذي ضم القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة كريستوفر هنزل وسفير بريطانيا مايكل آرون والسعودية محمد آل جابر وسفير الإمارات سالم الغفلي ، أوضحت فيه أن الاجتماع ” لمناقشة الوضع في اليمن وخاصة فيما يتعلق بالاقتصاد”.
وأضاف أن المجموعة استعرضت الأدلة المتعلقة بالمسار الاقتصادي لليمن ولاحظت بقلق استنفاد احتياطي العملات الأجنبية وما يقابلها من ارتفاع في أسعار المواد الغذائية.

ووافقت المجموعة على المضي قدمًا في المشاركة الفنية المتجددة والتعاون مع الحكومة اليمنية للتخفيف من المخاطر الاقتصادية قصيرة الأجل المتعلقة بعدم استقرار العملة والأسعار. كما وافقت المجموعة على تعزيز المشاركة الفنية والحوار ، بما في ذلك مع مؤسسات التمويل الدولية ، لدعم تمويل التجارة في اليمن.

ورحبت المجموعة بشكل منفصل بالتقدم المهم الذي تم إحرازه في تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، ولا سيما المساهمة المهمة التي قدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في جدول الأعمال.

كما أكد أكدت المجموعة التزامها بإيجاد حل سياسي شامل للصراع في اليمن، وأعربت عن دعمها الكامل للمبعوث الخاص السيد مارتن غريفيث، وجهوده للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني، والتدابير الإنسانية والاقتصادية، واستئناف عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية.

وشددت على أن ذلك، يجب أن يتم على النحو المنصوص به في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2216 (2015) ، وكذلك في مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية ونتائج مؤتمر الحوار الوطني. كما أدانت المجموعة استمرار هجوم الحوثيين على مأرب وهجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ الأخيرة على السعودية.

وشددت المجموعة على المخاطر البيئية والاقتصادية والإنسانية الجسيمة التي تشكلها ناقلة النفط صافر، ودعت الحوثيين إلى تسهيل مهمة التقييم والإصلاح التابعة للأمم المتحدة في أسرع وقت ممكن.

عناوين ذات صلة: