اختتام مؤتمر نموذج اليمن لمحاكاة الأمم المتحدة في حضرموت

  

مؤتمر نموذج اليمن لمحاكمة الأمم المتحدة في حضرموت

تقرير منيرة أحمد حول اختتام مؤتمر نموذج اليمن لمحاكاة الأمم المتحدة في حضرموت: تجربة نوعية


اختتمت أمس في محافظة حضرموت، شرقي اليمن، أخر جولات برنامجها النوعي وهو مؤتمر نموذج اليمن لمحاكاة الأمم المتحدة، والذي أستمر لمدة ثلاثة أيام إذ يقام لأول مرة في البلاد.
وحسب بيان اطلع نشوان نيوز على نسخة منه، انعقد المؤتمر بتنظيم من مؤسسة عدالة للتنمية القانونية وبرعاية وزارة الخارجية في حكومة الشرعية وبحضور نخبة من المدربين الدوليين و شباب وشابات اليمن من مختلف المحافظات.
ويقدم المؤتمر نموذجا يحاكي الامم المتحدة بأجهزتها الثلاث ( الجمعية العامة ، مجلس الأمن بالإضافة لمحكمة العدل الدولية وهو ما تفردت به اليمن في المؤتمر في حين أن أغلب مؤتمرات المحاكاة التي تقام في العالم تحاكي جهازا واحد فقط .
ويصنف البرنامج الذي ضم 100 مشاركاً ومشاركة من مختلف محافظات الجهورية اليمنية بأنه خطوة إيجابية لبناء إذ سعى المؤتمر من خلال أعماله إلى إكساب الشباب اليمني المعرفة العملية بالسياسات وأنظمة الدول والمنظمات وكيفية تعاملها مع الأحداث في العالم، إضافة إلى تعزيز دور الشباب للمشاركة في عمليات صنع القرار من أجل تحقيق السلام والمصالحة والتعايش وزيادة فرص المنح التعليمية والوظائف الدولية للشباب اليمني.
ويقول أحمد قبان أحد الشباب المشاركين في المؤتمر من محافظة عمران إن “صعوبات الوصول للمؤتمر من قبل المشاركين كانت عائقاً أمام الكثير، ولكننا نجحنا وتخطينا ذلك”.
وأوضح “واجهنا صعوبات عدة في الوصول لمحافظة حضرموت وكان الطريق شاقا خاصة مع عدم وجود طيران في العاصمة صنعاء أقرب محافظة لعمران، ولكن الحمدلله وصلت وتم استقبالي بكل حفاوة “.
ويتابع “أن تجربته بالانضمام لطاقم المؤتمر كان رائع واكتسبت خبرة ومهارة عن كيفيه عمل الجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية ومهارات تمكنا كشباب من المشاركة في اعطاء الحل السياسي في اليمن”.
بدون أحزاب أو تكتلات، هكذا عبرت أحد المشاركات عن تجانس الشباب والشابات في فعاليات المؤتمر الذ ضم 100 شاب وشابة من مختلف المحافظات يجمعهم فقط اسم اليمن مجتمعين لتعلم اليات توصل اليمن نحو السلام والاستقرار بأصوات شبابية صاعدة وبطرق دبلوماسية راقية معبرة الى أن المؤتمر جاء في وقته المناسب لسماع صوت ورؤية الشباب اليمني الرافض لأشكال الحرب ورغبة في تحقيق السلام .
ولم يقف كورونا عائقا لإقامة فعاليات وجلسات المؤتمر إذ حرصت اللجنة المنظمة لفعاليات المؤتمر على الالتزام بإجراءات السلامة .
وفي السياق، تؤكد مريم باكحيل مسؤولة القسم الإعلامي في المؤتمر على أن القائمين على تنظيم فعاليات المؤتمر حرصوا بالالتزام بإجراءات السلامة والتباعد لتجنب خطر فيروس كوفيد19 وتضيف بذلنا في اللجنة جهود كبيرة استمرت سته أشهر للوصول بفعاليات المؤتمر لشكلها لنجاح الحالي.

عناوين قد تهمك: