رئيس الحكومة: استهداف الحوثي المدنيين في مأرب الرد على جهود السلام

رئيس الحكومة: استهداف الحوثي المدنيين في مأرب الرد على جهود السلام
معين عبدالملك يعلن مشروع برنامج الحكومة العام (إعلام رئاسة الوزراء)

رئيس الحكومة في اليمن يقول إن استهداف الحوثي المدنيين في مأرب الرد على جهود السلام ولن يفلت مرتكبوها من العقاب


اعتبر رئيس الحكومة اليمنية، معين عبدالملك، اليوم، أن استهداف مليشيات الحوثي المدنيين في مدينة مأرب وسط اليمن ، يأتي بمثابة الرد العملي على جهود إحلام السلام في البلاد.
وقال عبدالملك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الحكومية، أن ما وصفها بـ”الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الانقلابية باطلاق صاروخ باليستي وطائرة مفخخة استهدف محطة وقود في حي سكني بمدينة مأرب، ما اسفر عن استشهاد 1 مدنياً بينهم طفلة واصابة خمسة اخرين، وكل ما سبقها من جرائم حرب ارتكبتها المليشيات لن يفلت مرتكبيها من العقاب، وستلاحقهم دماء هؤلاء الأبرياء حتى اجتثاث مشروعهم الدموي والتدميري”.
وأضاف ان “لجوء مليشيات الحوثي كعادتها الى استهداف المدنيين مع فشل تصعيدها العسكري وخطتها المدعومة إيرانيا للسيطرة على مارب وما تكبدته من خسائر بشرية ومادية كبيرة، يعكس النهج الدموي لهذه العصابات الاجرامية التي تسعى الى افشال أي توجه نحو السلام”.
كما أشار إلى أن ما وصفه بـ”المذبحة الدموية بحق الأبرياء هي الرد العملي والمتوقع من مليشيات إرهابية على الجهود الدولية لاحلال السلام، تنفيذا لاجندة ومشروع ايران لابتزاز العالم”.

ودعا رئيس الحكومة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الى اتخاذ موقف واضح يرقى الى حجم المجازر الإرهابية والجرائم التي تتمادى المليشيات الحوثية في ارتكابها يوميا ضد المدنيين والنازحين مستغلة هذا الصمت والتساهل الدولي.

وقدم رئيس الوزراء، خلال اتصال هاتفي اجراه اليوم بمحافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، التعازي بالضحايا المدنيين الذين استشهدوا جراء هذا العمل الإرهابي والاجرامي للمليشيات الحوثية.. متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

واطلع رئيس الوزراء من محافظ مأرب الى تقرير اولي حول تفاصيل هذه المجزرة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي، وقال إنها تعبر “عن النفسية الجبانة لقياداتها بعد الضربات الموجعة التي تلقتها على يد أبطال الجيش الوطني والمقاومة وصقور الجو في أطراف محافظة مأرب”، حد تعبيره.

عناوين ذات صلة:

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية