ثقة بتجاوب السعودية.. أول تصريح للحكومة اليمنية حول أوضاع المغتربين

ثقة بتجاوب السعودية.. أول تصريح للحكومة اليمنية حول أوضاع المغتربين
اجتماع الحكومة اليمنية برئاسة عبدالملك (سبأ - ارشيف)

ثقة بتجاوب السعودية.. أول تصريح للحكومة اليمنية حول أوضاع المغتربين اليمنيين بعد التطورات الأخيرة


أعربت الحكومة اليمنية، اليوم، عن ثقتها بتجاوب المسؤولين في المملكة العربية السعودية مع الجهود التي تبذلها الجهات اليمنية بشأن أوضاع المغتربين اليمنيين، في أعقاب الأنباء عن توجهات لترحيل العاملين في مناطق الجنوب السعودي، قبل أن تفيد الأنباء بتوجيهات لإيقافها وإعادتهم.
ووفقاً لوكالة الأنباء الحكومية، استمع مجلس الوزراء اليمني برئاسة معين عبدالملك خلال اجتماع مرئي من وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور احمد بن مبارك إلى احاطة عن اوضاع المغتربين اليمنيين والجهود المبذولة للارتقاء بوضعهم ومعالجة التحديات التي تواجههم بالتنسيق مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية.
ووفقاً للمصدر، فقد أعربت الحكومة عن ثقته في “تجاوب الاشقاء بالمملكة مع هذه الجهود انطلاقا من العلاقات التاريخية ووشائج القربى والاخوة المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين والمصير المشترك الذي يجمعهما”.

وحسب الوكالة، ناقش المجلس بحرص بالغ تلك التحديات وتداعياتها المحتملة على كافة الاصعدة لما لهذه الشريحة المهمة من دور حيوي في خدمة الاقتصاد الوطني بالإضافة للدور المعول عليهم في تحقيق الاستقرار وإعادة الاعمار والتنمية وتجاوز الاثار المدمرة التي خلفها الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا واشعالها الحرب.
وثمن المجلس، الجهود التي تبذلها القيادة السياسية “ممثلة برئيس الجمهورية واتصالاته مع الاشقاء في قيادة المملكة العربية السعودية التي كانت دوما وابدا وفي كل المحطات الصعبة مع اليمن وشعبها”. وفقاً لماء جاء في بيان الحكومة.

وثمنت الحكومة، الدور الحيوي للمغتربين اليمنيين في خدمة الاقتصاد الوطني على مدار العقود السابقة والدور المعول عليهم في تحقيق الاستقرار وإعادة الاعمار والتنمية وتجاوز الاثار المدمرة التي خلفها الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا واشعالها الحرب..
كما أكدت أن “قضايا المغتربين هي على الدوام محل اهتمام الحكومة التي تدرك الدور العظيم للمغتربين اليمنيين في بناء اليمن ورفد الاقتصاد الوطني ولن تتخلى عن واجباتها تجاههم”.

الجدير بالذكر أن التطور، يأتي بعد يوم من أنباء عن قيام جامعات سعودية بالتواصل مع أكاديميين يمنيين تعرضوا للاقصاء، لكنها طلبت منهم العودة إلى أعمالهم.

عناوين ذات صلة:

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية