مسؤول خليجي يكشف تفاصيل من تحضيرات المشاورات اليمنية

مسؤول خليجي يكشف تفاصيل من تحضيرات المشاورات اليمنية
مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض يستضيف المشاورات اليمنية (المجلس - ارشيف)

مسؤول خليجي يكشف تفاصيل من تحضيرات المشاورات اليمنية والمحاور المقرر مناقشتها: الدعوة للجميع والانعقاد بمن حضر


كشف مسؤول خليجي عن تفاصيل بشأن تحضيرات المشاورات اليمنية – اليمنية المرتقبة في الرياض، نهاية الشهر الحالي، وقال إنها ستضم وجوهاً جديدة، وشخصيات من جميع المحافظات الشمالية والجنوبية، وحتى من العاصمة صنعاء وطوقها، وتطرق إلى أبرز المحاور التي سيناقشها.

ونقلت جريدة “الشرق الأوسط” عن المسؤول الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، أن دعوة مجلس التعاون الخليجي للمكونات والأطراف اليمنية لن تستثني أحداً، مبيناً أنها ستشمل السياسيين والأدباء والكتاب، والقادة العسكريين، إلى جانب المرأة والمجتمع المدني والشباب.

وأضاف: “المشاورات ستُعقد بمن حضر، وهي لجميع المكونات اليمنية. لا يمكن أن يكون الحل إلا من اليمنيين أنفسهم”.

وأرسلت الدعوات لأكثر من 500 شخصية يمنية، بحسب مجلس التعاون الخليجي.

ولفت المسؤول إلى أن “الجهود التي يبذلها مجلس التعاون الخليجي تُعد استمراراً لجهوده السابقة التي تدعم الحل الشامل في اليمن، وجهود الأمم المتحدة في هذا السياق”.

وتابع: “المشاورات لا بد من أن تستهدف الجميع. من حق الجميع الحضور من الفئات التي ذُكرت آنفاً، وسنرى وجوهاً جديدة في المشاورات. الدعوة شاملة، والكثير سيشاركون حتى من صنعاء وطوق صنعاء، ومن المحافظات الشمالية والجنوبية من دون استثناء، ومن الداخل والخارج”.

وعن آلية عقد المشاورات وطريقتها، أفاد المسؤول الخليجي بأنها ستكون عبارة عن “اجتماعات يومية تبحث كل القضايا التي يريد اليمنيون بحثها”؛ لافتاً إلى أنها ستكون “مغلقة، وسوف تستمر في رمضان حتى السابع من أبريل”. واستدرك بقوله: “لكن هذا لا يمنع أن تُؤسس فرق عمل أو مجموعات تقرر أي اجتماعات قادمة. هذا شأن يمني”.

وتتمثل أجندة المشاورات اليمنية في 6 محاور، تبدأ المحور العسكري والأمني، ويشمل مبادئ عامة لوقف إطلاق النار على مستوى اليمن ومكافحة الإرهاب، والعملية السياسية، ومنها عملية سلام شاملة، وأسسها، وعلاقات القوى السياسية لخلق بيئة ملائمة للوصول لحل سياسي شامل وعادل ومستدام.

وتشمل المحاور تعزيز مؤسسات الدولة والإصلاح الإداري والحوكمة ومكافحة الفساد، والمحور الإنساني، ثم محور الاستقرار والتعافي الاقتصادي عبر إجراءات عاجلة لإيقاف انهيار العملة اليمنية، وتحقيق الاستقرار والتعافي لاستمرار الخدمات الأساسية والدعم المباشر من المانحين، وأخيراً محور التعافي الاجتماعي، ويشمل أهم الإجراءات والخطوات لإعادة اللحمة الاجتماعية.

اقرأ أيضا على نشوان نيوز: أمين عام الخليجي لسفراء الخمس في اليمن: المشاورات فرصة لإنهاء الأزمة

وأكد مجلس التعاون الخليجي أن هذه المشاورات تهدف إلى توحيد الصف، ورأب الصدع بين الأشقاء، ودعم الشرعية، وتعزيز مؤسسات الدولة، وخلق مقاربة تدفع بهم لطاولة المشاورات، تلبية لتطلعات الشعب اليمني، ودعم الجهود الدولية والأممية.

كما تركز المشاورات على حثّ الأطراف كافة على القبول بوقف شامل لإطلاق النار، والدخول في محادثات سلام، وتعزيز مؤسسات الدولة وأداء مهامها على الأراضي اليمنية، واستعادة الاستقرار والأمن والسلام، ووضع آليات مشاورات يمنية – يمنية مستدامة، تؤسس لوعاء سياسي تشاركي من كل المؤسسات، لتوحيد الجبهة الداخلية واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض.

وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، أعلن قبل يومين – راجع على نشوان نيوز، عن استضافة “المجلس” مشاورات يمنية – يمنية برعاية خليجية، في مقر الأمانة العامة بالرياض، خلال الفترة الممتدة من 29 مارس (آذار) الحالي حتى 7 أبريل (نيسان) المقبل.