محافظ شبوة يعلن عفواً عاماً وتطبيع الأوضاع الأمنية

محافظ شبوة يعلن عفواً عاماً وتطبيع الأوضاع الأمنية
محافظ شبوة عوض الوزير العولقي في عتق بعد الأحداث الأمنية (إعلام المحافظ)

محافظ شبوة عوض الوزير العولقي يعلن عفواً عاماً وتطبيع الأوضاع الأمنية في المحافظة بعد سيطرة القوات الحكومية في مدينة عتق


أعلن محافظ محافظة شبوة جنوبي شرق اليمن عوض بن الوزير العولقي اليوم، عفواً عاماً عما وصفها بـ”أحداث التمرد والانقلاب العسكري”، الّتي شهدتها مدينة عتق خلال اليومين الماضية.

وجاء الإعلاعن عقب تفقد العولقي الأوضاع الأمنية والعسكرية، وتطبيع الحياة المدنية، وتأمين الأملاك العامة والخاصة، في مركز محافظة شبوة.
وأفاد المركز الإعلامي للمحافظ في بيان اطلع نشوان نيوز على نسخة منه، أنه أشرف اليومعلى نشر النقاط الأمنية والعسكرية؛ والدوريات اللازمة لِحفظ الأمن والأمان والسكينة العامة في المحافظة.

وشدد المحافظ على ضرورة ترسيخ قواعد الأمن وتثبيت الاستقرار، وفرض هيبة وسيادة النظام والقانون، ومكافحة الأشكال الانقلابية والظواهر التمردية.

ووجه العولقي المكاتب الخدمية؛ بسرعة إصلاح الأضرار الناجمة عن الانقلاب العسكري، في خطوط نقل الطاقة، مُشددًا على حماية المرافق الحكومية والاقتصادية السيادية.

وكانت عتق شهدت الأيام الماضية، معارك بين القوات الحكومية الموالية للمحافظ وأخرى موالية لقائد قوات الأمن الخاصة المقال في المحافظة، عبدربه لعكب.

وفي وقتٍ سابق اليوم، أصدر محافظ شبوة، بياناً، قال فيه “استنفذنا كل الطرق السلمية في التعامل مع التمرد والانقلاب الغاشم على قرارات السلطة المحلية في المحافظة”.

وأضاف “كما أننا نسعى وبكل جهد أن تكون مدينة عتق وعموم المحافظة بلد أمن وأمان إلا أن بعض الفئات أبت إلا أن تستخدم القوة والعنف وخلق فوضى وزرع الفتنة والاخلال بالأمن والاستقرار الوطني ومخالفة لكافة القرارات والقوانين المعمول بها في هذه المحافظة”.

واعتبر العولقي أن “ما شهدته مدينة عتق عاصمة محافظة شبوه من رمايات طيلة ليل البارحة وحتى صباح هذا اليوم، بكافة انواع الأسلحة ضد اهداف مدنيه ومنشآت محرمة بموجب القانون الدولي الإنساني، لهو أكبر دليل على نوايا المتمردين الانقلابين ولكننا لن نسمح لهم بذلك فعنق عصيه عليهم وعلى داعميهم ولن ينالوا منا او من عتق ما دامت الدماء تجري في العروق”.

وعلى إثر ذلك، أعلن محافظ شبوة عن “تنفيذ عملية عسكرية مضادة لفرض الأمن والاستقرار محافظة شبوة وذلك للحفاظ على ارواح وممتلكات المقيمين على ارضها”.

وقال “إن من باع ارضه وتعاون مع الحوثي وترك الجبهات الساخنة مع العدو الحقيقي لليمن بأكمله وتوجهه بقوته وأسلحته على قتال بني جلدته من قبائله وشعبه لا يستحق أن يكون له موطئ قدم في هذه المحافظة”.

اقرأ أيضاً على نشوان نيوز: المجلس الرئاسي يقيل قيادات عسكرية وأمنية في شبوة – أسماء