روسيا: مقاتلات سو-57 وصواريخ كينغال تستخدم في أوكرانيا.. فما هي؟

روسيا: مقاتلات سو-57 وصواريخ كينغال تستخدم في أوكرانيا.. فما هي؟
صواريخ كينغال - الخنجر الروسي (سبوتنيك)

وزارة الدفاع في روسيا تؤكد استخدام مقاتلات سو-57 وصواريخ كينغال تستخدم في أوكرانيا.. فما هي


أعلنت روسيا اليوم الأحد، أنها أحدث أسلحتها تستخدم في العملية العسكرية الجارية في أوكرانيا،ـ بما فيها مقاتلات سو-57 وصواريخ كينغال المعروف بـ”الخنجر”، التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، بثلاث مرات.

وفي تصريح له نقله تلفزيون روسيا-1 الحكومي، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إن الطائرة سو-57 تتمتع بـ”درجة عالية جدا من الحماية ضد أنظمة الدفاع الجوي المختلفة، وتتمتع بحماية ضد الصواريخ. هناك الكثير من الأشياء… وما هو الأهم من ذلك هو وجود أسلحة قوية جدا على متنها. وجربنا هذه الأسلحة أيضا، وفحصناها، وهي تعمل بشكل جيد”.

وأضاف أنه تم خلال العملية العسكرية الخاصة أيضا استخدام صاروخ “كينجال” (الخنجر) فرط الصوتي الذي تبلغ سرعة تحليقه 10 سرعات الصوت تقريبا، مدققا أن هذا الصاروخ “قادر على تغيير مساره في كل من المستويين الرأسي والأفقي، الأمر الذي يجعل ردعه أمرا مستحيلا”.

وتابع: “تم استخدامه خلال العملية العسكرية الخاصة 3 مرات فقط. وكل المرات الثلاث أظهر صفاته الرائعة، الصفات التي لا يتمتع بها أي صاروخ آخر في العالم”.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن قد كشف عن صواريخ “كينغال” لأول مرة في عام 2018 خلال خطاب قال فيه إنها “قادرة على ضرب أي نقطة في العالم تقريبا وتفادى درع صاروخي أميركي”.

واستخدمت روسيا نظام “كينغال” لأول مرة في أوكرانيا بعد حوالي شهر من إرسال عشرات الآلاف من القوات إلى أراضي جارتها، وضربت مستودعا كبيرا للأسلحة في منطقة إيفانو فرانكيفسك بغرب أوكرانيا. حسب رويترز.

وقالت وزارة الدفاع الروسية يوم الخميس إنها نقلت تمركز ثلاث طائرات حربية من طراز ميغ 31 إي مزودة بصواريخ كينغال إلى منطقة كالينينغراد، وهي منطقة ساحلية روسية على بحر البلطيق تقع بين بولندا وليتوانيا العضوين في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

قدرات الطائرة سو 57
وتعد سو-57 سوخوي سو-57 مقاتلة روسية متعددة المهام وثنائية المحرك ذات مقعد وحيد من مقاتلات الجيل الخامس شرعت شركة سوخوي في تطويرها منذ عام 1990 لصالح القوات الجوية الروسية. وتعد بين الأفضل في العالم بسبب قدرتها الفائقة على التخفي عن الرادارات والقيام بمناورات جوية معقدة.

وحسب تقارير سابقة، تم تجهيز هذه المقاتلة الشبح بمجموعة متنوعة من الصواريخ بعيدة المدى التي يمكنها ضرب عدة أهداف في عمق أراضي العدو من مسافة شاسعة.

وتحلق المقاتلة سو-57 بسرعة تفوق سرعة الصوت وتتوزع كل أسلحتها داخل هيكلها، وطلاء جسمها الذي يمتص الموجات اللاسلكية يجعلها تتخفى عن الرادارات، وبها أحدث أجهزة الملاحة والتوجيه والتصويب.

ويمكن لـ”سو-57″، التي دخلت الخدمة لأول مرة عام 2020 في القوات الجوفضائية الروسية، حمل صواريخ طويلة المدى من طراز Izdeliye 810، وهي نوع مختلف من سلسلة R-37M المصممة لتلائم حجرات أسلحة المقاتلات الشبح.

ورغم عدم الكشف عن أداء صاروخ Izdeliye 810، لكن النسخة الأصلية R-37M يمكن أن تقتل أهدافًا من مدى 200 كيلومتر.

كما يمكنها حمل صاروخ Kh-58UShK المضاد للرادار الذي يمكن إخفاؤه داخل جسم الطائرة، وصاروخ Kh-38M الذي يتميز بتصميم معياري، وتحمل أسلحتها من صواريخ وقنابل، في باطنها من أجل التخفي، وفقا لمجلة “روسيسكايا غازيتا” الروسية.

ومحرك الطائرة يختلف عن المستخدم في المقاتلة “سو-35” بارتفاع قوة السحب ومنظومته الآلية المعقدة التي جعلت سو- 57 تتميز عن غيرها بالكثير من المواصفات الفنية بما في ذلك القدرة الفائقة على المناورة.

كما أنها قادرة على التحليق لمدة طويلة بسرعة تفوق سرعة الصوت في النهار والليل وفي أية ظروف جوية، ولها قدرة عالية على حماية النفس، حيث تعمل بمحركين.

وتحتل حاوية الأسلحة التي تتسع لما يبلغ وزنه 2.5 طن، نحو ثلث حجم الطائرة، وعندما لا تكون هناك حاجة إلى التخفي يمكن للطائرة أن تحمل المزيد من الأسلحة في الحاوية الخارجية، وفي هذه الحالة يمكن لها أن تحمل ما يزن 7 أطنان في الحاويتين.

ويبلغ طول الطائرة 22 مترا، وأقصى ارتفاع نحو 20 ألف متر، كما أن وزنها فارغ نحو 18500 كيلوغرام، وبالحمولة يبلغ 26000 كيلوغرام، وسرعتها القصوى 2600 كليومتر/ساعة، وتحمل أسلحة رشاش 30 مليمترا، فضلا عن 10 حجرات داخلية و6 خارجية لحمل صواريخ Vympel R-73، وVympel R-77.

قدرات “كينغال” الخنجر
بحسب تقارير عسكرية يصل مدى “كينغال” إلى 2000 كيلومتر، ويمكنه القيام بمناورات خلال كل مرحلة من مراحل طيرانه، كما يمكن تحميله حمولة حربية تقليدية أو نووية.

وتبلغ سرعته عشرة أضعاف سرعة الصوت أي 12 ألفا و350 كيلومترا في الساعة، ومن ميزاته أنه يتبع مسارا متعرجا، ما يسمح له باختراق الشبكات المخصصة لاصطياد الصواريخ.

ويعد هذا الصاروخ النسخة المعدلة لصاروخ 9M723، الذي يعمل بالوقود الصلب الأحادي، وخضع لتعديلات جعلته جاهزا لاستخدامه مع حاملات الطائرات.

وخصائص هذا الصاروخ تجعله قادرا على تدمير الأهداف على مدى ألفي كيلومتر، وهو مخصص لتدمير السفن الكبيرة بدءا من مدمرة وانتهاء بحاملة طائرات، بينما يكفي رأسه القتالي بوزن 500 كيلوغرام لتدمير السفن بشكل كامل أو جزئي، لكن في الحالتين فإن حجم الأضرار كبير للغاية.

اقرأ أيضاً غلى نشوان نيوز: روسيا تقر قائمة الدول المعادية: الويل لهذه الحكومات