رئيسية

يمنيون يطلقون حملة موحدة: الاصطفاف طريق النصر

يمنيون يطلقون حملة موحدة: #الاصطفاف_طريق_النصر لاستعادة اليمن من مليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً


أطق نشطاء وإعلاميون يمنيون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن اليوم، حملة تشدد على أهمية الاصطفاف الوطني بين مختلف القوى والتيارات السياسية، واعتبار ذلك الطريق إلى النصر باستعادة الدولة اليمنية من الحوثيين المدعومة من إيران.

وتحت هاتشاج #الاصطفاف_طريق_النصر، بدأ نشطاء بالتغريد للدعوات إلى توحيد الصف، في أعقاب موجة من التصريحات المترافقة مع ذكرى 11 فبراير، والتي أظهرت قدراً من التقدم في التركيز على أهمية تجاوزات تباينات وخلافات الماضي، والتي كانت السبب الأول فيما لحق البلاد.

واعتبر عضو المكتب السياسي للمقاومة الوطنية كامل الخوداني أن “الحوثي عدو الجميع بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم حزبية، مناطقية، مذهبية”.

وأضاف “من لم يتضح له بعد كل هذه السنوات حقيفة المشروع الحوثي ويتوهم نفسه بعيداً من هذا الاستهداف شخص احمق/ الحوثي يستهدفنا جميعاً اختلافنا، مهاتراتنا، فقدان الثقة ما بيننا ركيزة بقائه”.

من جانبه، يجزم رئيس مركز نشوان الحميري للدراسات والإعلام عادل الأحمدي “لا تستطيع الحوثية العيش إلا على الخلافات.. تماماً مثل الديدان والبكتيريا لا تعيش إلا في القروح. ومصير هذه البكتيريا أن تفنى هي أو يفنى الجسد الذي تعيش فيه. واليمن لن يفنى”. وتابع أنه “بالاصطفاف تختنق البكتيريا السلالية تلقائيا”.

وقال “سيكتب التاريخ أن أكثر القوى الوطنية نبلاً ووفاء مع هذا الشعب، هو الطرف الذي يطوي ملف الخلافات مع رفاقه في خندق النضال الوطني، مهما كانت جراحه. اليمنيون يواجهون خطرا تهون معه كل التنازلات التي يقدمونها لبعضهم”.

 

ويقول الإعلامي في قناة أبوظبي، عادل اليافعي إن “اليمن في خطر ولن تسلم منه الا بنبذ الخلافات و تكاتف الجميع ضد هذه العصابة الايرانية البشعة”.

كما يشدد الإعلامي محمد الضبياني على أنه “من تشققات وتباينات الصف الجمهوري وخصوماته وأحقاده الهلامية تسللت الحوثية ومعها المشروع الإمامي الإيراني كي تصنع واقعاً مأساوياً ودماراً هائلا في البنية والحياة والنسيج المجتمعي، ولا خلاص من هذا الكابوس إلا باصطفاف وطني وإعادة هندسة القوة وإزالة غبار التناحر”.

إلى ذلك، يشدد مدير قناة اليمن اليوم السابق، الكاتب والصحفي فيصل الشبيبي على أن “سقوط مشروع الحوثي السُلالي العنصري الطائفي، مرهون بتوحيد الصف الجمهوري، وها هي جميع الأطراف قد وصلت إلى قناعة بعدم التعايش مع هذا الفكر المتخلف الدخيل على مجتمعنا”، ويتابع “أما شعبياً، ففكره منبوذ من أقصى اليمن إلى أقصاه، وهو يدرك ذلك جيداً لذلك يلجأ للقمع والإرهاب”.

ويقول الإعلامي أحمد الصباحي إن “الاصطفاف ووحدة الصف الجمهوري مطلوبة اليوم أكثر من أي وقت مضى من أجل الحرية والكرامة ومن أجل الحفاظ على هويتنا وعاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا التي جاءت مليشيا الحوثي الإرهابية لتجريفها وإحلال بدلا عنها عادات وتقاليد وأخلاق فارسية لم يعرفها أبناء اليمن من قبل #الاصطفاف_طريق_النصر”.

وعلى ذات الصعيد تؤكد الناشطة عفاف ثابت أن “لا أحد يجهل أن تباينات الصف الجمهوري وخصوماته البينية هي الباب الكبير الذي دلفت منه الميليشيا الحوثية لتصنع في واقعنا كل هذا الدمار وأن الاصطفاف الوطني والحل الأمثل هو القوة الحقيقة التي ستزيل كل هذا الذل والإجرام والدمار “.

ويقول الإعلامي أصيل السقلدي في تغريداته ضمن الحملة “بقاء الحوثي مسيطرًا على الشمال ومهددًا للجنوب والمنطقة العربية بسبب تباين واختلاف القوى المناهضة له وليس بسبب قوته أو شجاعة مليشياته ولا دهاء أولياء نعمته فلو أصطف وتوحد الجميع لانهار الحوثي وتبخر مشروعه الظلامي الفارسي”.

ويخلص الناشط الإعلامي فهد طالب الشرفي إلى القول “نعلم علم اليقين ان مليشيات الحوثي الإرهابية خيارها الحرب وعدوها السلام، ونعلم ان كل الخلافات التي بين القوى الاخرى محلولة وستحل بلغة السياسة والحوار من منطلق احترام إرادة الناس شمالا وجنوبا ونثق اننا قادرون على إلحاق الهزيمة بهذه الجماعة العنصرية”.

اقرأيضاً على نشوان نيوز: انتهاكات متجددة – يمنيون يسلطون الضوء على جرائم الحوثي في صعدة

زر الذهاب إلى الأعلى