عن التظاهر في السبعين هذه المرة

لو كنت أعيش في صنعاء المحتلة، لحرصت على الخروج إلى ميدان السبعين والمشاركة في تظاهرة هذه الجمعة بالذات، والتي عنوانها الرئيس: الحرب.
الشعب في كل أنحاء البلاد يريدها حربا ومستعد لدفع ثمنها مهما كلف، إذ لا وجه للمقارنة بين كلفة الخلاص وكلفة البقاء تحت سلطة مليشيا الاحتلال الهاشمي الإيراني .. ولا خلاص إلا بالحرب.
وأما من هم في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثي ، فهؤلاء أشد توقا وشوقا إلى التحرر والخلاص من سلالة الكهنوت الجاثمة على صدروهم..
اليمنيون في مناطق سيطرة المليشيا ضاقوا ذرعا بهذه العصابة الحثالة وفاض بهم الكيل وبلغت بهم المعاناة أقصاها. وهم أشد يقينا بأن الحرب والحرب لا سواها هي السبيل الوحيد للخلاص.
من هنا فإن فمن مصلحة اليمنيين الناقمين من الحوثي والتواقين للخلاص تشجيع المحتل والدفع به نحو التصعيد و إشعال الحرب. وطالما الخروج للسبعين يخدم هذا الهدف فلا بأس من المشاركة ولا يهم إن كان الخروج بناء على دعوة ورغبة من العدو المحتل. المهم هو أن تنفجر الحرب من جديد، ويبدأ الزحف.
هذه المرة سيقول الشعب في الداخل المحتل قبل المحررـ كلمته، "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".




