وُرَيْقَةْ الْحِنَّةْ .. نَشْوَاْنْ وَاْجِيْ!

وُرَيْقَةْ الْحِنَّةْ .. نص شعري بالعامي

وَ لَاْ تَهِمْ
أَوْ تَفْتَجِعْ
لَوْ زَاْدَتْ الْأَحَزَاْنْ
أَوْ سَاْلَتْ الدَّمْعَهْ مِنْ مَدْمَعَكْ أَلْوَاْنْ
وَ لَاْ تَهِمْ
قَلْبِيْ مَعَكْ
كَلَّ الْقُلُوْبْ تَبْكِيْ مَعَكْ وُدَمْعَتْكْ حِلْفَاْنْ
وَ لَاْ تَهِمْ
بُكْرَهْ الشُّمُوْسْ ثَاْنِيْ
وِاشْتَسْرَحْ الْغُدْرَهْ
وِشْتَخْرُجْ الْغُزْلَاْنْ
وَ لَاْ يَهِمَّكْ لَوْ مَاْ بَرَقْ بَاْرِقْ
أَوْ زَاْدَتْ النِّيْرَاْنْ
وَ لَاْ يَهِمَّكْ بُكْرَهْ الْقُرَىْ اشْتَفْرَحْ
وِشِرْقُصْ الصُّبْيَاْنْ
وَ لَاْ تَهِمْ
أَوْ تَفْتَجِعْ
لَوْ ضَاْعَتْ الْبَسْمَةْ أَوْ ضَيَّعِكْ نَشْوَاْنْ
نَشْوَاْنْ تِعِبْ
مِسْكِيْنْ تِعِبْ
مَسَيَّبِكْشْ
بَسْ هُوْ تِعِبْ مِنْ كُثْرَةَ الشُّطْئَآنْ
وُرَيْقَةْ الْحِنَّاْ
مَسَيَّبِكْشْ
مَعَ الصَّبَاْحْ وَاْجِيْ مَشَدَّتُهُ رِشْوَاْنْ
يَتَمَشْقَرْ الْكَاْذِيْ وَ الْمَشْمُوْمْ
وُمَبْسَمُهْ ظَمْأنْ
خَمْسِيْنْ سَنَهْ رَاْحَتْ
لَوْ مَفْرَقِكْ قَدْ شَاْبْ
يَاْمَحْسَنِكْ سُبْحَاْنْ
عَاْدْ الْجِمَاْلْ هِيْ بَالطَّرِيْقْ
مُحَمَّلَاْتْ أَطْنَاْنْ
مِنْ بَاْوَزِيْرْ التُّتَنْ وُمِنْ عَسْلْ دَوْعَاْنْ
وُمِنْ زَبِيْدْ الرِّيْمْ
وُمِنْ صَهَاْرِيْجْ عَدَنْ
يَحْلِفْ بَهَاْ أَيْمَاْنْ
حَيْثْ الْحَبِيْبْ بَالْمَخْدَرَهْ
وُمُنْتَظِرْ نَشْوَاْنْ
وُمِنْ خِيُوْلْ أَرْضْ الْعَوَاْلِقْ سَوَنِّهْنْ أَفْنَاْنْ
وُمِنْ بَسَاْتِيْنْ لَحَجْ أَرْضْ الْخَضِيْرَةْ الدَّاْنْ
وُبُنْ يَاْفِعْ وُصَنْعَا
بَلَسْ تَعِزْ
وُمِنْ عِنَبْ عَمْرَاْنْ
قَاْتْ الْمَثَاْنِي مِنْ صَبِرْ
وُمِنْ صَعْدَةْ حَلَاْ الرُّمَّاْنْ
وِإلَّاْ الْعِنَبْ مِنَ الرَّوْضَةْ
وَ الْلَّوْزْ مِنْ حَدَّهْ
وَ الآنِسِيْ عَزَفْ أَلْحَاْنْ
ذَمَاْرْ
جِبْلَهْ
وُرَيْمَهْ
وُإِبْ تَحْتَ الْمَطَرْ هَتَّاْنْ
شَغْمَةْ شَذَبْ مِنَ الْمِحْوِيْتْ
وُمِنْ حَجَّةْ زَبَدْ غَزْلَاْنْ
مِنْ أَرْضْ مَآرِبْ ذَهَبْ
وُمِنْ شَبْوَةْ
أَوْ مِنْ شِبَاْمْ
شُوْفَ الرَّجَاْلْ أَوْزَاْنْ
عَاْدْ الْقَبَاْئِلْ تَشْعِلْ شُمُوْعْ
تِشْتِيْ تَشُوْفْ نَشَوَاْنْ
مَسَيَّبِكْشْ
هُوْ بَسْ تِأَخَّرْ قَلِيْلْ يُدَاْحِشْ الْعُمْيَاْنْ
شِسَامِئَكْ لَلصُّبْحْ
وَ الْكَاْذِيَّةْ اشْتَسْمَعْ سُمَآءَةَ الشُّبَاْنْ
لُفِّيْ الدُّمُوْعْ يَكْفِيْ
وُرَيْقَةْ الْحِنَّاْ وُبَطِّلِيْ الطِّنَاْنْ
تَبَخَّرِيْ
تِكَحَّلِيْ
تَخَضَّبِيْ
تِحَجَّلِيْ
قُوْمِيْ أُرْقُصِيْ
بَكْرَهْ الْعُرُسْ وَ الدَّاْنْ
بُكْرَهْ الْبَنَاْتْ شِزَغْرِدَيْنْ لِطَلْعَةْ الرُّبَّاْنْ
بَرْدْ الْغَلَسْ وَاْجِيْ يُبَاْعِدَ الدُّخَاْنْ
لَاْ تَفْتَتَجِعْ لَوْ يَشْغُبُواْ أَوْ بَهْرَرْ التَّعْبَاْنْ
وَ لَاْ يَهِمَّكْ
رَاْحْ الْكَثِيْرْ وُمَاْ بِقَىْ غَيْرْ الْقَلِيْلْ دَوْخَاْنْ
وَ لَاْ يَهِمَّكْ
لَوْ دَوْشَنُواْ الْعَاْقِلْ أَوْ دَيْوَلُوا الدَّوْشَاْنْ
النُّوْرْ بَالْقَلْبْ
وَ الْفَجْرْ وَاْجِيْ يَمْلَا الطَّرِيْقْ فَتَّاْنْ
وَ لَاْ يَهِمَّكْ
بُكْرَهْ الْبَتُوْلْ شِرْقُصْ وُ تَمْطِرْ الْأَمْزَاْنْ
وَ لَاْ يَهِمَّكْ
عَاْدْ الْحَمَاْمْ عُشِّاْقْ شِتْحَمَّلَ الْأَوْطَاْنْ
وُشِعْدُنِكْ
شِطِيْرَبَكْ بَيْنَ النُّجُوْمْ
لَنْ تَتَعَبَ الأَعْدَاْنْ
لَاْ تَفْتَجَعْ
هَذَاْ الْغَدَرْ شِزْلُجْ وِشْتَظْهُرَ الْأَلْوَاْنْ
لَاْ تَفْتَجِعْ !
هّذَا الْحَنَشْ
مَاْ هُوْشْ حَنَشْ
هِيْ جِلْدَتُهُ يَتْلَبَّسِهْ عِرْدَاْنْ !
كَمْ هِيْ تَكُونْ الْمَهَزَلَهْ
لَوْ جَنْبِيَّهْ يَتْحَزَّمِهْ جِعْنَاْنْ!
لَاْ تَفْتَجِعْ !
هَذَا الْأَسَدْ هُوْ مِنْ وَرَقْ بِدَاْخِلُهُ فَجْعَاْنْ!
مَاْفِيْشْ خَرَاْجْ
بَضَاْعَتُهْ نَفْلَةْ قُوَيْتْ مِنْ بَاْقِيَ الْقِيَتَاْنْ!
وَ لَاْ يَهِمَّكْ
عَاْدْ الْبُرُوْقْ خَلْفَ الْجَبَاْلْ يَتْحَمَّلَ الطُوْفَاْنْ
وَ لَاْ يَهِمَّكْ
عَاْدْ الْمَلِيْحْ خَلْفَ الْحِجَاْبْ يَتْمَشْقَرَ الرَّيْحَاْنْ
نَشْوَاْنْ وَاْجِيْ
هَذَاْ قَدْرْ دَعْوَةْ نَبِيْ لِقَحْطَاْنْ

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية