من تعز.. ثورة ثورة يا عمال

من تعز.. ثورة ثورة يا عمال

بمجرد نقد احدنا تجار تعز من الفلاشي شاهر عبدالحق مروا بملك الغاز توفيق عبدالرحيم إلى ممول بلاطجة تعز المدلل شوقي هائل وغيرهما، تنهال عليك الإنتقادات من اتجاه، واغلبها ردود مقرفة، ومن عجائب المدافعين عنهم والمنتفعين بالرد على اي موضوع يمس رأس المال التعزي، اعتبار اي انتقاد لتجار تعز وبالذات بيت هائل جريمة وضرب لرأس المال الوطني يخدم القوى الرجعية والتقليدية (في اليمن )…

نقول للمخلصين لمصالحهم الضيقة والآنية المرتبطة بالتجار، لا احد فوق النقد والتجار اولهم، وعليك التفريق بين المواقف التي تمس محظوراتكم، وحديثكم عن وطنية من ننتقد، فهذه كذبة كبيرة، وكما هو معروف بأنه مجرد جيوب سخية للنظام السابق الذين يمولون كل جرائمه سراً وعلانية حد اللحظة، وآخرها تسديد شوقي هائل حساب تغذية مدير امن تعز سابقا السفاح عبدالله قيران لمطعم الرباش مبلغ وقدره مليون وثمانمائة الف ريال يمني (1800.000) تغذية ستة اشهر، حسب الصفحة الرسمية لساحة الحرية . فهل هذه وطنية … ام بلطجة وطنية؟

بيت هائل ربما يكونوا اقل من يتورطوا في هكذا سخاء اجرامي، لكن توفيق عبدالرحيم فهو الراعي والممول الحصري للقتلة والمجرمين من بقايا النظام السابق، ومعظم القادة العسكريين والأمنيين من قيران إلى العوبلي وضبعان والصوفي وغيرهم يستلمون رواتب شهرية من مجموعة توفيق، فيما عمال وموظفي مجموعة توفيق وأخواتها من المجموعات التجارية الصغيرة والكبيرة يعيشون لا يجدون حقوقهم ويعيش اغلبهم اوضاعا انسانية وصحية مزرية ..

وبالمناسبة بدأت ثورة العمال وموظفي القطاع الخاص من تعز وقد تم تشكيل عدد من النقابات العمالية في بعض الشركات الخاصة ويتوقع أن تعم هذا الثورة كافة الشركات وهذه ظاهرة صحية تؤسس لواقع نقابي جديد ينتصر للعمال والموظفين ممن التجار الناهبين لحقوقهم، وأتمنى أن يخرج عمال القطاع الخاص في انحاء الجمهورية اسوة بعمال القطاع الخاص في تعز …

لهذا وغيره، على المدافعين على التجار المستعبدين لعمالهم، معرفة بأن زمان ذل العمال راح، ومهما كان التدليس والإلتفاف على المطالبين بحقوقهم في هذه الأيام، ستنتصر ثورة عمال القطاع الخاص، و نحن معهم في هذه الثورة المباركة، و اقلامنا ستطال اي تاجر أو مجموعات تجارية في تعز خرجت فيها ثورة أو احتجاج إلى ان تعود حقوقهم من تحديد ساعات العمل ورفع الرواتب إلى التأمين الصحي …. الخ)..

كما ننصح جنود التزييف والتدليس بالكف عن مناصر التجار الظالمين على العمال المظلومين، ولو كانوا حريصين على تجارهم الوطنيين جدا من المؤامرات، فلينصحوهم برفع الظلم عن موظفيهم والتوقف عن استعباد العمال المطالبين بحقوقهم المهدورة بدلا من اختلاق المشاكل والطرد التعسفي للموظفين الذين خرجوا في ثورة إنتزاع الحقوق المشروعة.