العسيري ومحمد بن زايد “آخر الدحابشة”!

حراكيون يشعرون بخيبة أمل من تصريحات العسيري بشأن الجماعات المسلحة في عدن والتأثير السلبي للدعوات الانفصالية، عزوا موقفه هذا إلى كونه من عسير (الشمالية) ما يعني انه دحباشي أصيل.
كذلك الحال بشأن مواقف اماراتية تشدد على رفض تمزيق اليمن. فأصول الشيخ زائد رحمه الله، من مأرب، ما يعني انه دحباشي أصيل.
[شكرا دحباش!]

****

بعيدا عن “الدحبشة” وتجلياتها المرحة والناقمة، فالثابت أن وحدة اليمن واستقراره متصلان بأمن دول الخليج واستقرارها، وهما ركيزة من ركائز أية استراتيجية أمن قومي لدول الخليج والجزيرة العربية خصوصا مع تنامي قوة “إيران” وتغلغلها في العالم العربي.
لكن أية وحدة وأية استقرار يلبيان تطلعات اليمنيين جميعا؟
ذلكم هو السؤال الذي يفترض ان يشتغل عليه اليمنيون، سياسيين ومثقفين وكتابا واكاديميين.
الأولوية الآن ينبغي ان تكون لإعادة التوافق على سلطة انتقالية واستعادة الدولة وبناء مؤسستي الجيش والأمن على اسس وطنية، والوفاء بالحقوق والنظر في المظالم خصوصا في الجنوب وصعدة، والإعمار.

***

الأولويات المتصلة بالناس وحقوقهم وسلمهم وأمنهم، مقدسة.
الفراديس (2 أو 6 أو 20) مؤجلة.

غير مصنف