مع أول يوم دراسي في اليمن

جمال حسن 

مع بدء العام الدراسي الجديد في اليمن، جمال حسن يكتب عن أهمية توفير مرتبات المعلمين والعمل على ذهاب الأطفال إلى المدراس.


اليوم السبت، هو اول يوم في المدرسة. مستقبل غامض للاطفال ولتعليمهم فمنذ ثلاث سنوات لا يتسلم المدرسين رواتبهم. كان على الحكومة الشرعية، على الاقل، اعفاء قطاعي التعليم والصحة عن قرارها بمنع دفع المرتبات في المناطق التي يسيطر عليها الحوثي.
لإن التعليم والصحة مسؤوليتها باعتبارها مسؤولية هذه الحكومة.
صحيح انها حكومة بلا ايرادات، لكن كان عليها ان تضغط من اجل توفير التزامات. استمرار ذهاب الاطفال الى المدرسة مسؤوليتها اولاً ودون اي تبريرات سخيفة، حتى إذا اعتبرنا ان الحوثي غير المناهج المدرسية، فيتوجب استمرار المدرسة وليس اغلاقها.
واحدة من ماجات فبراير 2011 ذلك الشعار السخيف، والذي ساهم حزب الاصلاح في ترويجه، “لا دراسة ولا تدريس الا بتغيير الرئيس” يجب ان يستمر باب المدرسة مفتوح في كل الظروف.
وفي ذلك الوقت علق صديقي نصر الزريقي ممتعضاً: ثورة 26 سبتمبر فتحت المدارس والجامعات، وهذه ثورة تُغلق المدارس والجامعات.
لهذا تفشل الثورات ذات المشروع المرتبك، وسمحت للحوثي ان يركب عليها. ومع انها فتحت الباب لتغيير كبير في الواقع، الا انها اخفقت حين اصبحت تعبير عن “الدهماء”.

من صفحة الكاتب