تحية يمنية لدولة الكويت

  

عبدالله الصعفاني

عبدالله الصعفاني يكتب: تحية يمنية لدولة الكويت


اعتنت سفارة الكويت في باكستان بالطلبة اليمنيين الذين علقوا هناك في ظروف صعبة.. ولم يهتم الكويتيون بتصوير الدعم ولا المدعومين. وتم مؤخرا افتتاح جسر في حضرموت على نفقة الكويت بملايين الدولارات. أيضا بدون صخب أو ضجيج.

مثل هذه المواقف ذكرتني بحبي القديم للكويت لأسباب ثلاثة:
السبب الأول: عبد العزيز المساعيد وهو يكرر كتاباته (بالقلم الأحمر) عن اليمن ويطالب بانضمامه الى مجلس التعاون الخليجي.

السبب الثاني: الروح العروبية القومية للشهيد فهد الأحمد الصباح الذي قضى وهو يدافع عن بلده امتدادا لمشاركته في حرب البقاع دفاعا عن القضية الفلسطينية.

السبب الثالث: مجلة العربي التي كانت جامعة ثقافية بامتياز تتلقفها أيادي القارئ العربي من المحيط الى الخليج وبسعر لا يوازي تشجيعه إلا روعة مضمون المجلة وتجلياتها الابداعية.. فضلا عن دعم التنمية في اليمن بشطريه بلا أذى أو من.

ولهذا لم استغرب وأنا اتحول وجماهير يمنية غفيرة الى مشجعين للأزرق الكويتي حين كنا ولا نزال بدون منتخب يلبي الطموحات لليمن.

في الكويت، كنت مرافقا اعلاميا لمنتخبنا الوطني في منتصف الثمانينات، وعند أداء السلامين الوطنيين لليمن والكويت لفت نظري ان الجماهير الكويتية رددت مع منتخبها السلام الوطني بحماسة وحفظ شامل يثير الغبطة وليس الحسد، ولم اعد اتذكر من النشيد سوى بداية “وطني الكويت سلمت للمجد..”.

سبب هذه الخاطرة متابعتي لإعلان بنك كويتي يتكرر في قناة m.b.c لم يروّج البنك لنفسه كمصرف وإنما يتحدث بحب عميق عن الكويت.

 

* صفحة الكاتب

عناوين ذات صلة: