رسالةٌ لتبّع يأتي (شعر)

رسالةٌ لتبّع يأتي (شعر)
صورة رمزية

قصيدة الشاعر صلاح الأغبري بعنوان: رسالةٌ لتبّع يأتي (شعر)


لقد آن بعثُك يا تُبّعُ
فهُب أيُّها القدرُ الأرفعُ

وجلّ عن الأرض ليل البغايا
فقد دُنّس الطُّهرُ والمجمعُ

غُزاةٌ تداجُوا على أرضنا
وعاثُوا بها؛ حينما أينعُوا

فما أينع الزّرعُ إلا لحصدٍ
وهذي المناجلُ لا تهجعُ

فقُد ثورة ﷲ في موطنٍ
تولّى به الأصل، مُستبضعُ

معاولنُا كالصّريم انتظارٌ
وأسيافُنا الشُّهبُ لا تخضعُ

لأنّك نجمُ البلاد المُفدّى
سُهيلٌ؛ يقُولُون: بل أمنعُ

لأنّك في ريعة الخُلد ريعٌ
عظيمٌ؛ بوجهك يُستمنعُ

و أنّا قرأناك مجدًا تليدًا
بنصٍّ كريمٍ هُو المرجعُ

فقُلنا: اقرأُوا في (الدُّخان) «أهُم»
و لكنّ من قرأوا لم يعُوا

و همزةُ قومك لو أنّهُم
وعُوها لما قارنُوا وادّعُوا

فيا وجهنا الأبديّ الّذي
به تستغيثُ الدُّنا؛ يُوسعُ

أتيناك لا من خصاصة شعبٍ
و لكنّنا صحوةٌ تجمعُ

ففي كُل شبرٍ هُنا تُبّعٌ
و(قيلٌ) إلى صحوه أسرعُ

 

عناوين ذات صلة:

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية