لماذا هذه الحرب؟ بسبب الشعور الطائفي والمناطقي والهوياتي

لماذا هذه الحرب؟ بسبب الشعور الطائفي والمناطقي والهوياتي
عبدالسلام القيسي

عبدالسلام القيسي يكتب: لماذا هذه الحرب؟ بسبب الشعور الطائفي والمناطقي والهوياتي


كانت مخرجات الحوار الوطني في اليمن تنمي النزعة الانفصالية والهويات الكثيرة المنبعثة تأريخيا بستة اقاليم وهي الأقاليم المعروفة والتي كانت مجمل الدولة التبعية اذا توحدت كانت اليمن الكبيرة واذا سقط اقليما لم يكن تبعاً

أن تمنح تهامة اقليما كاملا بحدودها التأريخية،وسبأ ايضا بحدودها التأريخية،كذلك اقليم أزال، وحضرموت،وكل أقاليم مخرجات الحوار الوطني؛ فأنت تنمي نزعة الهويات التأريخية لتشرذم قادم حاكته كواليس المؤامرة ولذا كان مقترح ياسين سعيد نعمان هو الأسلم فاذا لم يكن هناك احتمال غير الأقاليم فليكونان إقليمان فقط من شمال وجنوب، ولو كان الانفصال حتى

يقول الحضرمي: لست جنوبياً، ولا يناقش بكونه من اليمن، هذه مشكلة، ويقول التعزي باسم الجند لدينا المكان والشعب والداعم الرئيس لنكون امارة مع اب بفلكلور متشابه وتهامة تقول: نحن هوية مختلفة، إلى الآن

وسبأ سوف تقول: نحن الألى ولدينا النفط ويمكن أن نكون وحدنا امارة شبيهة لقطر،لا ينافسنا أحد، ولا نكون بمشاكل أحد، وهكذا

هذه الهويات القديمة بعثتها مخرجات حوار هادي، لذا تعز قطاع منفصل، امرها بيدها وبيد شلة قطر وتركيا، ومأرب لديها سلطان،يديرها بمنطق سبأ، والجنوب كما ترون، وحضرموت لا تدري عن الحرب شيء وكأنها ليست من اليمن

كنا امام هويتين،شمالية وجنوبية، وأمسينا بهويات كثيرة، رايات كثيرة، ومشاريع كثيرة

تشكل الجيش بهذا المنطق، المقاومة تشكلت بتعز بهذا المنطق، لا يوجد جنود في محور تعز من أي اقليم آخر أو جيز جغرافي غير تعزهم.
والأمر نفسه مع الانتقالي ومع الجيش الوطني أسس بشروط الهوياتية إلى جانب الهويات الطائفية وهي الفخ الآخر في هذه الخارطة

يحارب الكهنوت بمخزونه السلالي،يقاتل التعزي بمخزونه الشافعي، وكذلك البيضاء ثم مأرب وتأسست المقاومات على هذه الشاكلة
لا يمكنك أن تصل تعز بلهجتك الصنعانية ولا يمكنك المشاركة في حياة ومقاومة المدينة
ولا للتعزي مكان في المكون الجنوبي،وكذلك ومأرب تكاد تسقط لا يمكن للحضرمي إعانتها

إضافة إلى ما سبق، الخطاب الكارثي الذي يبعثر جمهورية الشعب، انا تعزي، وما جابك لا تعز وأنا مأربي ما جاب أمك إلى مأرب،سقطت وحدة اللفظ اليمني من خطاب المثقف حتى

اليمن الواحدة والكبيرة والجمهورية التي سقطت والتي ندافع عنها ارتكازها بالساحل الغربي، وحده طارق صالح أوجد النموذج في ساحل تهامي يصل بين البحرين، برجال من أعلى اليمن وأسفله،بشمالية القضية وجنوبية الهوى،مع ابناء تهامة، الزيدي والشافعي، والأشعري، والصوفي، والمتحرر، وكل مباني ومعاني التشكيلة الوطنية،خطاب واحد هو اليمن، هو المرتكز، وهو الأصل وهو الفصل وذابت كل الهويات المتناقضة هنا بوجوده

في الساحل الغربي المخزون القيمي للبلاد والفكرة الأسمى، من كل الناس، لأجل الناس وبخطاب وألسنة الجهات، ففي كل مكان هنا في معسكر أو في مطعم أو في مقوات ومقيل تجد كل لهجات البلاد وألوان البلاد وهويات البلاد ومذاهب البلاد بتكثيف الجمهورية فقط

لم أتحدث عن الهويات السياسية،ركزوا .

عناوين ذات صلة:

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية