الحرب الاعلامية الإيرانية وسيكولوجيتها في اليمن

الحرب الاعلامية الإيرانية وسيكولوجيتها في اليمن
أحمد عبده ناشر (ارشيف)

أحمد عبده ناشر يكتب حول: الحرب الاعلامية الإيرانية وسيكولوجيتها في اليمن

تقوم إيران من خلال خبرائها بحرب سيكولوجية خبيثة لتشتيت الصف اليمن وبلبلة الافكار واحباط الناس ومعنوياتها فتقوم من خلال ابواقها بنشر اخبار ملفقة حول الحرب بعناوين سقوط مناطق ومن خلال شتائم وسب وتشهير ونشر الطائفية والحقد والمناطقية ومن خلال السب والشتم الشخصي ونشر اخبار تخدم مصالحها وتزوير المعلومات.
وهناك ابواق تقوم بذلك لا تعرف نتائج ذلك مادامت تحصل على دراهم معدودات وتقوم بإظهار ان الحوثيين ابطال وانهم يصنعوا الطائرات المسيرة ويطلقون الصواريخ حتى اضحى البعض لا ينقصه الا ان يقول ان روسيا والصين وأمريكا والاتحاد الاوروبي يقفون بصف يتسابقون ليشتروا من الحوثي احدث الاسلحة!
وغدا يمكن أن نسمع ان الحوثي لديه قواعد في المريخ والزهرة وانها عضو مجلس الامن للأسف ان الاعلام العربي وبعض اليمنيين وقعوا بالفخ والحقيقة ان إيران هي من يحارب ومعها خبراء من حزب الله وان إيران لديها خبراء من النظام السابق يعملوا معها.
ولذا لابد من وضوح الصورة وأن يسعى الاعلام اليمني وغيره لعدم الوقوع في الفخ وإيران تنزل اخبار مفبركة تشكك في المملكة العربية السعودية التي قدمت الغالي والنفيس من ابنائها وتدعم الشرعية بكل قوة لحماية اليمن وحدودها ولا ننكر دعم العملة والميزانية والرسوم والمرتبات وكذلك الاغاثة الانسانية وتنزل اخبار تسعى من خلالها بث الشبهات وكذلك تأجيج الحقد بين ابناء الشمال والجنوب، ولها ابواق يظهرون بمحطات اعلامية للاستنزاف لليمن والمملكة العربية السعودية وفتح صراعات مختلفة وتفشل اي جهود لعودة الحكومة لعدن وهو نفس سيناريو العرق وسوريا ولبنان.
فمتى ندرك الخطر ونحدد العدو ونوثق جرائم إيران البشعة لليمن ونقدمها للدول الشقيقة والصديقة ولا نترك للإعلام المزيف الذي ينفذ اجندة إيران بعلم او بجهل اناشد وزارات الاعلام والحكماء للنظر في سيكولوجية إيران و يتم نسبة الجرائم لها في اليمن وغيرها وتقديمها للمحافل الدولية وعلى المغتربين الوطنيين القيام بدورهم وشد العالم لوقف جرائم إيران الي تخطط لتغيير هوية اليمن من خلا ل التعليم والدين.
اناشد المثقفين اليمنيين توضيح الصورة والإعلاميين ان يراعوا الوضع وعدم الوقوع بالفخ بتوضيح الصورة للشعب اليمني وللعالم ورفض اطماع إيران وجرائمها البشعة واستخدامها عناصر باعت بلادها ودينها وهويتها لمكاسب انية ورفض الاعلام المزور ورفض من يبث الحقد والكراهية ويريد تحويل اليمن لولاية إيرانية.
هذا ما يجب الان ويجب أن يكون هناك تحرك يمني وطني بدول مجلس التعاون ودول الجامعة العربية والدول الاسلامية ودول عدم الانحياز والدول الافريقية للوقف مع الشعب اليمني ودعمه لتحرير وطنه والوقوف مع المملكة العربية السعودية في حماية اراضيها من عدوان إيران ورفض دور قنوات عربيه لإظهار الحوثيين كدولة كبرى لان ذلك لا يخدم الجميع وإيران لن تترك احد ولا صديق لها.. أين الديبلوماسية والاعلام الوطني لرفض زيف ومكر إيران السيكولوجي الاعلامي بالإعلام وشبكات التواصل.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية