علاج كارثة الاقتصاد منطلق السلام في اليمن

علاج كارثة الاقتصاد منطلق السلام في اليمن
صورة رمزية

حسين الراشدي يكتب: علاج كارثة الاقتصاد منطلق السلام في اليمن


أصبح اليمنيون مدركون أن الحديث عن جهود إحلال السلام في اليمن والتوصل لإتفاق شامل لإنهاء الحرب مجرد مادة عقيمة للإستهلاك السياسي لا أكثر، وترسخت قناعات الكثير من اليمنيين أنه لا جدوى من أية إتفاقات سياسية مادامت عاجزة عن إحداث تغيير حقيقي ملموس على الوضع المعيشي والاقتصادي بما يفضي للتخفيف من المعاناة الإنسانية.

المعالجات الاقتصادية ذات الأثر الإيجابي الملموس هي محور الحل السياسي الشامل وأهم عوامل تحقيق السلام المستدام في اليمن اليوم أو غداً أو في أي وقت، وهذه الحقيقة لايمكن تجاوزها مهما كانت المحاولات، أو تزايدت الضغوطات الخارجية لفرض السلام المنشود بدونها مهما تلك الضغوطات.

والخلاصة: عندما يصبح حل المشكلة الاقتصادية أولوية قصوى للحكومة اليمنية ومصب جهودها، ويكون ذلك محور أساسي للمساعي الدولية والجهود الإقليمية في اليمن، يمكن القول حينها أن أولى خطوات السلام الشامل في اليمن قد تحققت.. وبدأ المشوار الحقيقي للخروج من نفق الأزمة إلى أفق الحل.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية