اللعبة الإيرانية الإعلامية والطائرات المسيرة

اللعبة الإيرانية الإعلامية والطائرات المسيرة
أحمد عبده ناشر (ارشيف)

أحمد عبده ناشر يكتب: اللعبة الإيرانية الإعلامية والطائرات المسيرة


الإعلام يلعب لعبة تضليل مفادها أن الحوثي يطلق طائرات مسيرة الى بلدان اخرى كالسعودية وابوظبي كأنه دوله عظمى، سبحان الله!
أين العقول كيف لجهله وعصابات تصنع هذه التكنولوجيا وهل لها أقمار ترصد وتحدد المواقع وهؤلاء يظهرون بالتلفزيون وقد لقنوا ما يقولون من المعلم الإيراني وحزب الله وهذا ما يجري بالعراق. فالذي يطلق هي إيران.
ها هي فضيحة إيران بتصريح ان من أطلق الصواريخ هي وجماعة مجهولة بالعراق وهذا ما قالته جماعة الحوثي اليس هذا دليل واضح وكان يكفي ليتم اتخاذ إجراء ضد إيران وتتوقف هذه القنوات والمواقع عن زيف الإعلام وأنها الحوثيين وردة الفعل الغربية تكتفي بتصريح بارد كالثلج..
وتبدأ شركاتها بعروض بيع وتشغل الناس بقضايا اخرى مما يشكك في مصلحة ذلك تخدم اجندة اليمين الإسرائيلي الذي يتباهى بتحقيق انتصارات مجانيه، ويعلن رفض اوسلو ومشروع الدولتين وتصريحات إيران وإسرائيل فرقعة اعلامية.
إيران توجه رسالة للعرب انها دولة عظمى وتفتعل الفتن وتتلاعب بالحديث عن السلام وحسن الجوار، بقبول هيمنة إيران على المنطقة بنموذج حزب الله مشروع إيران للسلام في ليمن يقوم على اساس القبول بالحوثيين والمجلس الشيعي كطرف وحيد لا مكان للشرعية. وحتى الجنوب اليمني هو ضمن خطة إيران والعراق وسوريا ولبنان.
وعلى العرب ان يستيقظوا من سباتهم الخطر يهدد الجميع لا نريد الحرب فهي كارثة ولكن لابد من الضغط على إيران بعقوبات اضافية من قبل الدول الاسلامية وتحرك ديبلوماسي بمستوى عالي واتخاذ عقوبات؛ فالمملكة قلب العالم الاسلامي واليمن وسويا والعراق دول اسلامية منكوبة لا يجوز تركها والتخلي عنها.
واناشد الحكومة اليمنية الشرعية باليمن ومجلس التعاون توحيد الموقف وعدم الانخداع بلعبة إيران بالعلاقات المنفردة، فإيران ليس لها صديق مثل الحية تحمل السم فلا تخدعكم.
المنطقة اليوم تواجه خطرا وإسرائيل تشكر إيران أعطتها ما لم تحلم به، ولعبة إيران بمظاهرات غزة هي في هذا الاطار. وللأسف؛ سكوت او مشاركة فصائل فلسطينية بهذه اللعبة تخدم اجندة إسرائيل.. واقرأوا ما يكتبه الإعلام الإسرائيلي.
يجب التحرك الإعلامي بمستوى واسع لرفض ما تقوم به قنوات وصحف من مغالطات حول الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية ولعبة الاطفال الذين يهددون الدول العربية وينسبون لانفسهم الانتصارات.
يا اخواننا العرب يا دولنا الاسلامية.. الاف المسلمين يموتون جوع وفقر وتهجير ومعوقين حرب وخطف اطفال وبيع اعضاء وسجون سرية وارهاب يهوية وتغيير التعيلم والدين.
لابد من توضيح الصورة فالخطر الإيراني استنزاف ودمار والحوار ضياع وقت مالم يكون ان نحدد إيران هي راس الحربة، ويجب تحديد القضية بوضوح السكوت عن إيران كارثة عسكرية وامنية واقتصادية وبحرية.
وليعلم الجميع ان إيران لها قنوات ولوبي من بقايا الشاه وان السافاك صنيعة الموساد والبرنامج النووي وغيره لعبة خداع ولو كان يهدد لما بقي ساعة ولكنه بعبع استنزاف وتفكيك واضعاف العرب والمسلمين هذا امر ليس خفي الوضع صعب والاهم ان لا نصنع من الحوثي والحشد بعبع ونمور ربنا يوفق الجميع لإنقاذ الامة وعودة الاستقرار.

اقرأ أيضاً: إيران تهاتف خارجية الإمارات بعد اعتراض الأخيرة طائرات حوثية

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية