إنجازات كبيرة ودعم لامحدود تقدمه السعودية لليمن

إنجازات كبيرة ودعم لامحدود تقدمه السعودية لليمن
د. حسن محمد القطوي

د. حسن محمد القطوي يكتب: إنجازات كبيرة ودعم لامحدود تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن


عندما ينظر الانسان بعين البصيرة والبصر الى الآخرين بانصاف وبما يقدموه فأنه يجد الحقائق والوقائع امامه وهكذا الحال بالنسبة للدول والشعوب وللانصاف فإنني ستحدث في سلسلة مقالات عن الاشقاء في دول الخليج العربي وما يقدموه لاخوانهم في اليمن من دعم على مختلف الأصعدة وفي شتى المجالات.

فعلى سبيل المثال المملكة العربية السعودية اكبر داعم لليمن وللشعب اليمني وسوف اتناول بعض جوانب الدعم المقدمة لابناء الشعب قبل الدعم المقدم للحكمات المتعاقبة فمنذ قيام الثورة اليمنية 26 سبتمبر 1962م وما تلاها حتى اليوم، نجد ان المملكة احتضنت العمالة اليمنية ووفرت لها فرص العمل على مدى 60 عاماً.

ولو لم يكن للمملكة الا هذا الانجاز لكفها كوننا نتحدث عن ملايين العاملين يعملون بداخل المملكة على مدى عقود من الزمن وهذه الاعداد الكبيرة يعود نفعها على الاقتصاد الوطني وعلى حياة الناس المعيشية وتحسين مستواها، وهذا لا ينكره الا جاحد او مكابر. فعلى سبيل المثال، لو سلمنا بوجود مليوني عامل يمني في المملكة العربية السعودية ومتوسط دخل العامل السنوي بحدود 30000 ريال سعودي فإننا نتحدث عن عائد سنوي يصل إلى 15 مليار دولار سنويا.

ومن خلال هذا المثال يتضح المقال وحجم الانجاز الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لابناء الشعب اليمني في مجال واحد هو استيعاب العمالة غير المساعدات المباشرة والذي هي بالمليارات على مدى السنوات الماضية. وسوف نتحدث عنها لاحقا وكمراقب للوضع هنا اجد ان المملكة خلال سبع سنوات من الحرب وهي تتلقى الصواريخ وتضرب مصالحها الحيوية من قبل مليشيات ايران في اليمن الحوثي.

اقرأ أيضاً على نشوان نيوز: المملكة العربية السعودية قبلة السياسة العالمية ونهضة القيادة الحكيمة

لم نسمع أنها منعت العاملين من مناطق سيطرة المليشيات الحوثية من العمل او الدخول الى المملكة وهذا يدل دلالة واضحة بان قيادة المملكة قيادة واعية وصاحبة قلب كبير وبال طويل لا تتأثر ببعض الفقاعات التي يحدثها البعض ممن يرتبطون بالمشروع الايراني فهي تعتبر اليمن عمق استراتيجي لا يمكن التفريط فيه باي حال من الأحوال، وهذا هو التفكير المنطقي والصحيح فالكبير يبقى كبيراً ولا تؤثر فيه حماقة الصبيان وعبث الأطفال العصاة.

وحتى المستشفيات السعودية في كلٍ من صعدة وحجة لا تزال تعمل وتقدم الخدمات للناس رغم الحرب التي تشنها مليشيات الحوثي والى لقاء قادم لنسلط الضوء على ملف آخر من ملفات الدعم التي تقدمه المملكة السعودية لأبناء اليمن.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية