احذروا اللعبة الإيرانية الإسرائيلية وفتنتها

احذروا اللعبة الإيرانية الإسرائيلية وفتنتها
أحمد عبده ناشر (ارشيف)

أحمد عبده ناشر يكتب: احذروا اللعبة الإيرانية الإسرائيلية وفتنتها


يصر بعض العرب بتجاهل ما يجري حولهم من لعبة إيران وإسرائيل التصريحات الاعلامية خداع وذر للرماد بالعيون كلها تهريج، فلم تطلق إيران ولا إسرائيل صاروخا واحدا ضد بعضهما.

ما يجري بالعراق من صراعات هدفها اضعاف العراق لتمكين إيران وتم تهميش السنة وصناعة داعش وغيرها، الذين يسهلون تهجير السنة لتغيير الديموغرافية السنية تمهيدا لضم اقاليم عراقية لإيران وتمكين حزب الله في لبنان لتصدير الارهاب وتأهيل المليشيات ونشر المخدرات وغيرها.

ولذا لم نجد اي اجراء سوى تهريجات اعلامية لذر الرماد بالعيون وهذه مليشيات إيران اليمن تقوم بما تريده إيران وإسرائيل لتفتيت اليمن ونقل الفتن للمنطقة وتشتيت الجهود واشعال حروب تخدم هيمنة إسرائيل وطي صفحة القضية الفلسطينية ولعبة الصواريخ التي تطلقها منظمات فلسطينية تدمرها القبة السوداء وبعدها تدمر إسرائيل البيوت والمستشفيات والخدمات وتدخل عصاباتها الاقصى وترمي بالاتفاقيات والقرارات عبر الحائط من 242 و338 والمبادرات العربية.

من هنا، فان حروب الاستنزاف في المنطقة وتشتيت وتشريد سوريا وتهجير اهلها اليمن على شفى حرب لنهاية لها اذا تركنا التصعيد فمتى يستيقظ الجميع ومتى نصحي وحتى لعبة الاتفاقيات النووية هي للحاجة لبقاء إيران عصى تهدد الدول العربية وهي مغالطات.

ان الاوان نستيقظ وندرس ما يجري باليمن ونوقف اشعال الحروب وعدم لاعتراف بشرعية الحوثيين وغيرهم انظروا كلما تقدم الجيش الى مكان نجد حروباً جانبية تصرف النظر عما يجري وتنتشر الاشاعات الاعلامية والفتن التي تصدرها ا إيران وإسرائيل.

فمتى يستيقظ العقلاء ومتى تتوحد الصفوف ومتى تتوقف بعض القيادات الفلسطينية من استفزاز العرب من ظهورها مع حسن نصر الله وتتذكر مجازر هؤلاء السابق ضد الفلسطينيين.

نحتاج لقيادات حكيمة تجمع الصف وتوقف مهازل حروف الاستنزاف وتحفظ الارواح فأوضاع اليمن وسوريا والعراق تدمي القلب وان يقف الشباب ضد الحملات العنصرية والمناطقية والحزبية وبث ثقافة الكراهية تمهيدا لحروب داخلية لا نهاية لها وان يركز هؤلاء على مفاهيم الهوية الاسلامية العربية ووحدة الصف ودعم ثقافة التنمية والتطوير ومحاربة الجهل وعدم الانجرار لنار لحرب التي تشعلها إيران وإسرائيل.
ولنرجع للتاريخ فهو الشاهد في من اراد رمي الرحى على سول الله ومن جمع الأحزاب من القبائل ضد رسول الله واصحابه ومن اراد اشعال الناربن الاوس والخزرج ووصفهم القرآن بإشعال نيران الحروباللهم نسألك اللطف بعبادك.

اقرأ ايضاً على نشوان نيوز: التحالف مع الأفعى!