
اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن الوضع في اليمن يثير القلق، ولا سيما عمليات خطف شملت مواطنين ألمان والعملية الإرهابية الفاشلة على متن طائرة متجهة إلى مدينة ديترويت في 25 كانون الأول (ديسمبر) الماضي. ورأت أن ذلك يدل على أن المشاكل في اليمن تخطت الحدود.
وكانت ميركل أطلقت سلسلة مواقف قبيل مغادرتها الدوحة، بعدما أجرت محادثات مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وبحثت في سبل دعم العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية بينها الأوضاع في الخليج.
وفيما أشادت بما اطلعت عليه خلال زيارتها إلى السعودية والإمارات وقطر، أكدت دعمها قيام دولتين فلسطينية وإسرائيلية، وحرصها على تعزيز العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي، ودعت إلى حل أزمة الملف النووي الإيراني سلماً.
وأكدت مركل أن ألمانيا تعترف في شكل واضح بحل الدولتين: فلسطينية وإسرائيلية. وشددت على أنه الحل الذي يجب أن نبذل قصارى جهودنا لتحقيقه. ونوهت بدول مجلس التعاون الخليجي، وقالت إنها تشجع الفلسطينيين على خوض المفاوضات لحل النزاع. وأكدت أن ألمانيا لن تتقاعس عن بذل جهدها لإنجاح هذه العملية، وستعمل على أن تتحول المفاوضات غير المباشرة (بين الفلسطينيين والإسرائيليين) إلى مفاوضات مباشرة.
وعن البرنامج النووي الإيراني، شددت على وجوب «حل هذا النزاع في طريقة سلمية وديبلوماسية. وألمانيا تريد المساهمة في هذا السياق ولكننا في رأينا أن إيران لا تتمتع بالشفافية الضرورية تجاه الوكالة الدولية للطاقة النووية. ولذا نعمل على تشديد العقوبات ضد إيران في إطار مجلس الأمن».
وأضافت: «يسرني كثيراً أنه بعد مناقشات كثيرة وصعبة، قررت روسيا والصين أن تتخذا مساراً بناء في هذا النقاش. ونحن الآن نعمل على تطوير هذه العقوبات وحققنا تقدماً، ولكنني أكرر أن على إيران التفكير ملياً في قبول عرض المجتمع الدولي. وهدفنا واضح جداً وهو ألا تمتلك إيران أسلحة نووية».





