سفراء الاتحاد الأوروبي وفرنسا وهولندا يزورون صنعاء: هذه أهداف الزيارة

نشوان نيوز - خاص

سفراء الاتحاد الأوروبي لدى اليمن خلال زيارة إلى عدن قبل صنعاء

سفراء الاتحاد الأوروبي وفرنسا وهولندا لدى اليمن يزورون صنعاء بعد عدن: هذه أهداف الزيارة


بدأ سفراء الاتحاد الأوروبي وفرنسا وهولندا المعتمدون لدى اليمن زيارة إلى العاصمة صنعاء وكشفوا  عن أهداف الزيارة التي تعد الثانية منذ تصاعد الحرب في البلاد .
وأوضح بيان لبعثة الاتحاد الأوروبي حصل نشوان نيوز على نسخة منه، أن أت سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، هانس جروندبرج، بمعية سفير فرنسا كرستيان تستو وسفيرة هولندا إيرما فان ديورن، بدأ أمس زيارة إلى صنعاء .
وكشف عن أهداف الزيارة بأنها ضمن التواصل المستمر للاتحاد الأوروبي مع الأطراف اليمنية لتشجيعها على التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.
كما يسعى الاتحاد، حسب البيان، إلى تشجيع الجهود الجارية لخفض التصعيد واستئناف المحادثات السياسية بين الأطراف اليمنية برعاية المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث.

وأفاد أن هذه الزيارة عقب المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي في عدن مع الحكومة اليمنية ومع أطراف رئيسية أخرى لتنفيذ اتفاق الرياض. عقد دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي لقاءات مع جميع أطراف النزاع، ومنظمات المجتمع المدني وشركاء مشاريع الاتحاد الأوروبي.

اقرأ أيضاً: بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن: هذه أهداف زيارتنا إلى صنعاء
وأضاف: سيدعو السفراء إلى الوصول الإنساني دون عوائق وتحسين بيئة عمل الفاعلين الإنسانيين واحترام حقوق الإنسان وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين اليمنيين في مختلف انحاء البلاد ومناقشة الأمور الاقتصادية والتنموية والبيئية والثقافية.

وقبيل الزيارة، أوضح السفراء الثلاثة قائلين: “تعتبر الزيارة إلى صنعاء فرصة لإيصال رسائل هامة. نتطلع إلى نقاشات إيجابية مع الأطراف اليمنية حول قضايا كثيرة”.
وأضافوا “نشعر ببالغ القلق إزاء المعاناة الإنسانية المستمرة في اليمن، ونشدد على دعوتنا إلى الإنهاء الفوري للنزاع. كما يشجعنا رؤية الحوار بين أطراف النزاع”.
وأعرب السفراء في ختام البيان عن الأمل في “أن يؤدي ذلك عاجلا إلى استئناف عملية سلام أوسع نطاقا برعاية المبعوث الخاص إلى الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث. حان الآن وقت السلام”.
وقال البيان إن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء يعتبرون من بين كبار المانحين خاصة في مجالات الصمود المعيشي وسبل كسب العيش في الريف والمساعدات الإنسانية”، مشيرياً إلى أنه منذ بداية النزاع، قدم إلى اليمن ما يقارب مليار يورو.
وليست المرة الأولى التي يزور فيها سفراء أوروبيون صنعاء بعد تصاعد الحرب في العام 2015، حيث سبقت زيارة العام الماضي، غير أنها هذه المرة، جاءت بعد أن أعلن المبعوث الأممي مارتن غريفيث عن تراجع الأعمال العدائية في الشهور الأخيرة.
وجاءت الزيارة بعد أسبوع من زيارة سفراء الاتحاد وفرنسا والسويد إلى مدينة عدن، حيث التقوا في المدينة برئيس الحكومة معين عبدالملك وأعلنوا دعم جهود الحكومة والمصالحة في البلاد.

عناوين ذات صلة: