الإصلاح ينعي علي الواسعي: نحتاج لاقتفاء أثره مع فلول الإمامة

   نشوان نيوز - خاص

الراحل علي بن عبدالله الواسعي

حزب الإصلاح ينعي علي الواسعي: نحتاج لاقتفاء أثره مع فلول الإمامة في اليمن


نعى حزب التجمع اليمني للإصلاح في الاثنين، رحيل القيادي والمناضل علي بن عبدالله الواسعي بعد مسيرة نضال امتدت 90 عاماً، بما في ذلك المشاركة في الثورة وقال إن شباب اليوم يحتاج لاقتفاء أثره بالوقوف ضد الإمامة “البغضية”.
وقال الإصلاح في بيان اطلع نشوان نيوز على نسخة منه إن “المناضل الوطني، والمصلح الكبير؛ الأستاذ علي بن عبدالله الواسعي أحد ابرز القيادات التاريخية الوطنية الذين تركوا بصمات جليلة في يمن الجمهورية والوحدة والتعددية السياسية”.
كما قال إن الواسعي يعد “واحدا من الثوار الأوائل وصنّاع فجر اليمن المعاصر”، وإنه رحل في ظل ما تمر به البلاد من ظروف عصيبة خلقتها عودة فلول الإمامة البغيضة”.
وتابع “يحتاج شباب اليوم للوقوف عليه والاستنارة من تجربته، فقد كان الواسعي رحمه الله عليه من الثلة اليمانية الباسلة التي أنجزت لليمنيين جمهوريتهم أعظم مكاسبه، ومن الرواد الاوائل الذين تحملوا المشاق ولم يستسلموا للصعاب والاخفاقات القاسية، حتى صنعوا النصر”.
وأضاف بيان الإصلاح “كان راحلنا المجاهد ممن أسهموا في أول محاولة ثورية دستورية في عام 1948م رغم حداثة عمره حينذاك، وتعرض مع الأحرار بسبب مشاركتهم للاعتقال في السجون وكان هو أصغر المعتقلين عمرا بين رجال الحركة الدستورية وقضى في السجن من عمره سبع سنوات متتالية”.
وأشار إلى أنه إثر مغادرته معتقل الإمامة البائدة خرج الواسعي أكثر صلابة وعزما واتجه لاستكمال تعليمه، والتوعية بضرورة استكمال النضال، فكان من أبرز المدنيين الذين ساهموا في التخطيط والتوعية والإعداد لثورة سبتمبر المجيدة عام 1962.

اقرأ أيضاً: 26 سبتمبر ليست مجرد ثورة مجيدة في تاريخ اليمن…
وبعد “نجاح ثورة سبتمبر المجيدة اختط الراحل الواسعي لنفسه معركة الوعي والفكر والتنوير لما لها من أهمية استراتيجية في صحوة الشعب وحراسته لمكاسبه وظل على الدوام يشرح لليمنيين خطورة الإمامة، وضرورة مقاومتها فكريا، وإزالة رواسب المفاهيم والأفكار العنصرية والمتخلفة التي كرستها”.
وقال البيان إنه “كان من أبرز الأقلام اليمنية التي تصدت لمحاولات عودة فلول الإمامة من خلال عمله خلال حصار السبعين في إذاعة صنعاء، معلقا ومحررا ومقدما لعدد من البرامج ثم رئيسا لتحرير مجلة الإرشاد الصادرة عن وزارة الأوقاف، ورئاسته لتحرير مجلة النور وكتاباته في عدد من الصحف والمجلات أبرزها 26 سبتمبر والميثاق والصحوة والوحدة، إضافة لعمله الإداري في وزارة الصحة، والأمانة العامة لمجلس الشورى”.
بعد العام 1990، كان علي عبدالله الواسعي واحدا من 63 شخصا بادروا لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح وظل حسب البيان “من أهم قيادات الإصلاح وعضوا منتخبا بمجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح في كل دوراته منذ التأسيس وحتى اليوم، وواحدا من أهم القيادات الملهمة والتنويرية في الإصلاح التي لها فضلها وتأثيرها الريادي والتنويري على الأجيال الاصلاحية واليمنية عموما”. حسب الحزب.

عناوين ذات صلة: