السبت 19 سبتمبر 2026
  • الرئيسية
  • احذروا اللعبة الماكرة الإيرانية وميليشياتها

احذروا اللعبة الماكرة الإيرانية وميليشياتها

احذروا اللعبة الماكرة الإيرانية وميليشياتها

لقد حذرنا مرارًا من مكر إيران ولعبة الهدنة التي تناقلتها وسائل الإعلام قبل فترة، وظهرت كارثة المخا، والتي هي لعبة إيرانية قذرة، وكذلك الاعتداءات الإيرانية على الشقيقة الكبرى، والتي تقوم بها إيران لتلميع وإشهار الحوثيين وتغيير هوية اليمن، واحتلال الممرات والجزر لتصبح ولاية إيرانية.

بعدها، والتي تؤكد عدم إيمان هؤلاء بالسلام، ولهم أجندة أسيادهم ملالي إيران، الذين لا عهد لهم ولا ميثاق، فلا تزال عقدة كسرى وعنصريتهم لا تنتهي. وما جرى في المخا عبر أن هؤلاء لا عهد لهم، فالمكر والخداع هو شعارهم.

تمت لعبة المخا مع سذج شهرة ومال، استخدموهم، وبعدها سيتخلصون منهم. لابد من جمع القبائل والفئات، وبدعم عربي، لطرد إيران وميليشياتها.

وحدة الصف اليمني مهمة، ونناشد جميع القيادات شمالًا وجنوبًا أن يوحدوا صفهم لتحرير اليمن من كل هؤلاء، وكل هذا يهدد أمن المنطقة كلها.

على قيادات اليمن المختلفة أن تضع يدها مع الشقيقة الكبرى، المملكة العربية السعودية، التي شرفها الله بحمل راية الإسلام وخدمة الحرمين، والتي لم تتخلَّ عن اليمن في أشد الظروف.

ولابد للأشقاء العرب والمسلمين أن يفرضوا عقوبات على إيران، التي تستخدم اليمن والعراق لعدوانها الوقح الحاقد.

لقد آن الأوان أن يعلم الجميع أجندة إيران وعصاباتها، وهي أجندة إسرائيل. وشعارات إيران وميليشياتها مفضوحة، لذا لابد من تحرك قبلي وعسكري بدعم عربي وإسلامي، بعيدًا عن الحزبية والمناطقية والقبلية، وأن تكون للشرعية صفًا واحدًا لتحرير الوطن؛ لأنها الكابوس الإيراني باليمن الذي يهدد المنطقة.

وعلى الأشقاء العرب أن يوحدوا صفهم لكسر شوكة إيران وميليشياتها ومن ورائها. وإن ما يجري باليمن والعراق والصومال والسودان وليبيا أجندة خبيثة تهدد الجميع، ولتصفية القضية الفلسطينية.

الله يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، وهي راية الإسلام وقبلة المسلمين، وشرفها الله بنصرة الإسلام رغم كل حاسد.

وعلى الأشقاء الذين يقفون متفرجين ويتحدثون عن الحوار والسلام الخادع أن يدركوا أنهم مستهدفون، وأن يتعلموا من دروس التاريخ.

اللهم يا رب، احفظ المملكة العربية السعودية، وانصرها على كل عدو، واحفظ بلداننا من شر إيران وإسرائيل وميليشياتهم.