السبت 31 أكتوبر 2026

تعز.. نقاط رئيسية في جدارية الصمود

تعز.. نقاط رئيسية في جدارية الصمود

رئيس مركز نشوان الحميري للدراسات والإعلام يكتب عن تعز.. نقاط رئيسية في جدارية الصمود


- المدينة تقاوم الحصار بدافع ذاتي وقرارها بيدها.

- لا يوجد جماعات متطرفة في تعز بل مواطنون يفترشون التراب بينما الجماعات المتطرفة لديها هدنة مع الحوثي وتتحرك في مناطقه.

- المعيشة داخل مناطق تعز المحررة أفضل بما لا يقاس مع غير المحررة والدليل أن أهالي المناطق الخاضعة للحوثي كانوا يدخلون يوميا للتبضع من المدينة، وهناك دليل أقوى وهو أن حركة نزوح المواطنين تتجه نحو المناطق المحررة وليس العكس.

- يدرك المراقب عن كثب أن المسألة في نظر المدينة المحاصرة ليست خاضعة للمقارنة بين مستويين للمعيشة بل بين جمهورية وإمامة، بين كرامة ومهانة، بين علم وخرافة، بين حرية واستعباد، بين مواطنة متساوية واستبداد مُعمّم، بين حياة ممكنة وموت مؤكد.

- عطفا على ما سبق، ترى في فترة فتح المعابر بين المدينة والمناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثي، أن المدينة تشهد في كل جمعة ازدحاما غير عادي جراء مجيء الالاف من مناطق الحوثي لأداء صلاة الجمعة في المناطق المحررة.

- وأيضا عطفا على ما سبق، شهدت مدارس المدينة المحررة العام الماضي التحاق أكثر من مئة ألف طالب قادمين من المناطق المنكوبة هربا من مناهج الحوثي الطائفية وتجهيله المُعلّب.

- المقاومة الحالية في تعز هي مقاومة بدافع وطني وديني وعربي وإنساني وليست بوازع مناطقي ولا بإيعاز حزبي ولا بإغراء مادي.

- الحوثي لا يبالي بأرواح من يناصرونه فضلا عن أرواح من يناوئونه.

- لا يوجد سابقة واحدة تدل على أن الحوثي استجاب لمبادرة وطنية أو انسانية بل كانت الحكومة دائما هي الطرف المستجيب والحوثي هو الناكث.

- لا يمكن أن تتخلى تعز عن الدولة والجمهورية ولا يمكن أن يتخلى الحوثي عن الولاية والبطنين وإيران، وهي معركة يخوضها أبناء المدينة مدركين حجم التضحيات لأنهم يعتبرون انفسهم يذودون عن صنعاء وصعدة وعمران والحديدة واليمن ككل وليس فقط عن مدينة باتت محاصرة من كل جانب. وبالتالي فإن على كل يمني صادق أن يسخّر مجهوده لحشد الدعم لهم ماديا ومعنويا.

- تعز هي إحدى حواضر العروبة مثلها مثل الموصل وحلَب والقاهرة والخرطوم ودمشق والرياض والرباط وبغداد.. وهي اليوم مفردة بليغة وأصيلة في معركة أمة مثلما هي منصة متقدمة في قضية شعب.. هذا قدرُها.. تضحياتها لن تُفنيها لكن صمودها سوف يحافظ على حلم شعب وهوية أُمة.