دمج خلايا عصبية اصطناعية في كمبيوتر

  

صمم فريق دولي جهازا استطاع التعرف على الصوت بفضل مكون يحاكي الدماغ البشري. ويعتبر الاكتشاف سابقة في مجال الذكاء الاصطناعي. فبعدما استطاعات الخوارزميات الفوز في لعبة GO على الإنسان، وفي الوقت الذي أصبحت الآلة تتعرف تماماً على الصور، وتترجم النصوص، وتقود السيارة ذاتية القيادة، عرض فريق دولي في مجلة Nature التطور الجديد. فبنسبة نجاح تفوق 99.6%، تعرف الجهاز المبتكر على الأرقام العشرة والتي تم النطق بها بعشرة أصوات مختلفة.

وحسب موقع صحيفة العربي الجديد، يكمن التقدم الجديد في الطريقة التي توصل إليها هؤلاء الباحثون من وحدة بحثية مشتركة CNRS-تاليس، والمعهد الوطني للعلوم والتكنولوجيا المتقدمة (اليابان) والمعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (الولايات المتحدة الأميركية)، حيث لم يستخدموا أجهزة كمبيوتر تقليدية، على أساس الترانزستورات ومنطق العد الثنائي، ولكن عنصر نانومتري يقلد سلوك الخلايا العصبية البيولوجية.

وقال فرانك هوبنستيدت من معهد كورانت في نيويورك، “إن الإنجاز يعتبر ثورة مماثلة لتلك التي كانت قبل ستين عاماً، عندما تم استبدال الأنابيب المفرغة بالترانزستورات”.
هذا النظام المستقبلي هو عبارة عن أسطوانة صغيرة مصنوعة من ثلاث طبقات (تحتوي على معدن الحديد والبورون والمغنيسيوم). تعمل كبوصلة، وتحتوي على تدوير ممغنط يُسرع أو يُبطأ اعتماداً على تردد الإثارة الكهربائية الواردة إليه، مثل الخلاية العصبية التي تنشر نبضة كهربائية، وتبدأ من عتبة معينة. كما أن طريقة عمله ليست خطية، حيث أن اتساع الاهتزازات يمكن أن يكون أكبر ليتناسب مع التحفيز.

وأخيرا، مثل الخلية العصبية لديها “ذاكرة”، وهذا يعني أن الاستجابة لا تعتمد على الإثارة الكهربائية فحسب، بل عما تلقته أيضا من قبل.