[esi views ttl="1"]
arpo28

ما هو مدى تأمين الموانيء اليمنية ضد الهجوم؟

تقول مصادر موانيء ومصادر بحرية في اليمن ان الموانيء اليمنية عززت الامن في الاسابيع الاخيرة مع تزايد القلق الدولي من ان انحدار البلاد نحو الفوضى قد يشجع المتشددين المتمركزين هناك.

ويعتمد اليمن اعتمادا كبيرا على قنواته البحرية من اجل التجارة.

وعدن هي اكبر ميناء يمني وأحد اكبر الموانيء الطبيعية في العالم. والمكلا ميناء اصغر يقع في خليج عدن. ومن بين الموانيء الاخرى التي تخدم اليمن الصليف والحديدة والمخا على البحر الاحمر ومرفأ تصدير النفط في الشحر ومرفأ تصدير الغاز الطبيعي المسال في بلحاف.

وقال روي فاسي وهو مستشار لتطوير الموانيء في ميناء عدن ان "الامن في الموانيء وهي بوابات اليمن مازالت مسألة ذات اهمية كبيرة لهيئات الموانيء الثلاث المسؤولة عن الموانيء.

"وتم اتخاذ اجراءات لتشديد الحدود حول المنشات الرئيسية."

وقال متخصصون بحريون يترددون كثيرا على الموانيء انه تم وضع حواجز جديدة من الاسلاك الشائكة حول بعض هذه المنشأت وتم نشر حراس مسلحين عند البوابات حيث كان حراس غير مسلحين مسؤولين سابقا عن نقاط الدخول.

وقالت المصادر ان افراد خفر السواحل اليمنيين يواصلون حماية الموانيء في عدن بما في ذلك ميناء المعلا وميناء عدن للحاويات والميناء النفطي. وتقوم سفن مسلحة لخفر السواحل بدوريات منتظمة بمنطقة الموانيء.

وقالت مصادر بحرية ان الامن في منشات شركة النفط الكندية نيكسين التي تصدر النفط الخام من خلال ميناء الشحر النفطي شرقي المكلا مكثف.

وتم اختبار تلك الدفاعات من خلال هجمات سابقة للمتشددين على الميناء من الجانب البري وكانت مقاومة بشكل فعال. وتتولي البحرية اليمنية حماية الميناء من جهة البحر.

وقالت المصادر ان هناك حماية قوية لميناء بلحاف لتصدير الغاز الطبيعي المسال ويتولى الجيش اليمني الدفاع عنه من جهة البر كما تتولى القوات البحرية حمايته من ناحية البحر.

وقالت المصادر ان الانشطة في المكلا اقل اهمية للاقتصاد اليمني لان كثيرا من الشحنات لهذه المنطقة من البلاد يتم التعامل حاليا معها من خلال عدن والحديدة.

وينظر المحللون إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على انه احد الجماعات الرئيسية التي يمكن ان تستهدف الملاحة في باب المندب.

وسيطر عدة مئات من متشددي القاعدة والمتشددين الاسلاميين على مدينة زنجبار الساحلية الجنوبية منذ بضعة ايام ويقاتلون السكان المحليين والجنود الحكوميين من اجل السيطرة على المنطقة.

وقال جيه.بيتر فام من معهد اتلانتك كاوينسل الأمريكي لابحاث الرأي "على الرغم من ان الاضطرابات الحالية توفر بالتأكيد فرصة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب والجماعات المتشددة الاخرى لتوطيد نفسها.. فان عقيدتها تجعلها ايضا مقيدة فيما يمكن ان تفعله لان ايدولوجيتها تمنعها من الاستجابة لمطالب محتجين كثيرين من اجل الانتخابات والديمقراطية.

"وعلى الرغم من ايواء بعض القبائل اليمنية لاعضاء تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وانضمام ابنائها لها ولجماعات متطرفة اخرى فانه امر مختلف تماما بالنسبة لهذه الكيانات الغيورة جدا على استقلالها ان تتلقى اوامر ببساطة من زعماء القاعدة."

زر الذهاب إلى الأعلى