افتتاح معرض وندوة محمد ردمان الزرقة في الذكرى الـ11 لرحيله

افتتح وزير الإعلام علي العمراني اليوم على رواق بيت الثقافة بصنعاء اليوم المعرض الفوتوغرافي الذي يوثق لبعض محطات الحياة الصحفية والابداعية للأديب والكاتب الكبير محمد ردمان الزرقة، والذي يأتي على هامش الندوة الثقافية حول تجربته التي نظمتها اليوم مؤسسة الثورة للصحافة واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين فرع صنعاء بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لرحيله.

وفي الندوة تحدث وزير الإعلام عن خصوصية تجربة الاديب والكاتب الراحل محمد ردمان الزرقة وقال : يشرفني ويسعدني ان احضر تدشين عهد الوفاء لمن ينبغي ان يكوم لهم الوفاء وهي سعادة لا توصف ونحن نستأنف غسل ضمائرنا وتطهيرها من ادران الجحود ومن النفاق الذي اضطررنا اليه في الفترات الماضية.

واضاف :كثيرون كان يبنغي ان تكون مكانتهم في الصفوف الخلفية من ذاكرة الاجيال ووجدان الشعب لكنهم كانوا في المقدمة واخرون ظلوا هم النموذج واصحاب المقدمة بينما كان ينبغي ان يكونوا في الصفوف الخلفية.

وقال: ونحن نحتفل اليوم لاول مرة بذكرى وفاة محمد ردمان الزرقة وهو تكريم ينبغي ان يكون مفتتح وباكورة لتكريم اخرين، مشيرا إلى مناقب الراحل وما تمتع من سمات ايجابية وسلبية واشاد بالاحتفائية واعتبرها فاتحة لاحتفائيات عديدة تعيد الاعتبار للمفكرين والادباء الذين حل مكانتهم اخرون.

والقى رئيس مجلس ادارة مؤسسة الثورة رئيس تحرير صحيفة الثورة عبدالرحمن بجاش كلمة اوضح فيه خصوصية هذا الاحتفاء بذكري رحيل العلم الكبير الاديب والكاتب محمد ردمان الزرقة الذي يعد من الذين اسهموا في ترسيخ دعائم الصحافة في اليمن فضلا عن مواهبه المتعددة في الادب والسياسة.

وأوضح أن هذه الاحتفائية تهدف بشكل عام إلى إحياء الذكرى الـ11 لرحيل الأستاذ محمد الزرقة وتأسيساً لما أسميه دوله للوفاء بحيث تظل الأجيال المتعاقبة تتذكر مآثر وبصمات الأجيال السابقة.

وعبر رئيس مجلس إدارة مؤسسة الثورة عن الأسف لمرور 11 عاماً من رحيل الأستاذ محمد الزرقة لم يتذكره خلالها أحد ولم يشر إلى أسمه أحد ،في الوقت الذي كان أستاذاً على الصعيد المهني وكان رجلاً نزيهاً على الصعيد الوظيفي وترك رصيداً كبيرا على صفحات صحيفة الثورة ،وفي الجانب الأدبي أيضاً كان له باع طويل في المسرح والرواية.

ولفت بجاش إلى أن الاحتفائية المتواضعة للأستاذ الزرقة ليس فيها إسقاط على أي حاله ولا رسالة موجهة إلى أحد ..وقال ” نحن اليوم أكثر من أي وقت مضى بحاجة إلى أن يتذكر الجميع أسماء هؤلاء الرواد الأوائل”.

واضاف بجاش ان مؤسسة الثورة ستعمل على الاحتفاء بذكرى رحيل اعلام اخرى ممن خدموا الاعلام اليمني وكانت لهم بصمات واضحة في ارساء دعائم الصحافة والادب في اليمن، مشيرا إلى اطلاق اسم الراحل محمد الزرقة على صالة التحرير في مؤسسة الثورة.

فيما اعتبر رئيس فرع اتحاد الادباء بصنعاء محمد القعود هذه الاحتفائية فاتحة لاحتفائيات اخرى بقامات عديدة معتبرا محمد رمان الزرقة من اعلام اليمن الكبار في الصحافة والادب والذين رحلوا وتركوا بصمات واضحة وكبيرة في مسار العمل الصحافي والابداع الادبي، مشيرا إلى ان هذه الاحتفائية هي جزء من الوفاء لاعلام الاعلام والادب والثقافة في اليمن.

وأعرب نقيب الصحفيين اليمنيين ياسين المسعودي على سعادته بمشاركته هذه الاحتفاء بقامة وهامة كبيرة بحجم محمد ردمان الزرقة الذي كان بمستوى الزعامات وكان يتحلى بصفات قيادية جعلت منه صاحب سمات وشمائل ابداعية وانسانية على مستوى عمله الصحفي والادبي فكان شجاعا محبا لعمله شغوفا بالابداع والقراءة نبيلا في تعامله مع موظفيه انسانيا في علاقاته.

والقى كل من محمد المساح ونصر طه مصطفى وعبدالله الصعفاني وعبدالباري طاهر ومحمد عبدالماجد العريقي وهدى ابلان ومحمد الخطابي واخرون شهادتهم من خلال علاقات العمل والتواصل التي جمعتهم بالراحل واعتبروه قامة كبيرة ترك رحيلها فراغا كبيرا منوهين بالشمائل التي تميزت بها شخصيته والسمات التي اتصفت بها تجربته الانسانية والعملية والابداعية مستعرضين رؤاهم في تجربته منوهين بخصوصيتها وتميزها وثرائها متتبعين المراحل التي مرت بها منذ دراسته الاعدادية في مصر في الخمسينيات وتخرجه في الصحافة في العام 1965م والتحاقه بالعمل الصحفي وعلاقته الوطيدة بالصحافة واعتزازه بذاته وشخصيته القيادية المتميزة وعلاقته الوطيدة بالواقع والتزامه العديد من القيم وتسلحه بالعديد من المواهب صحفيا وادبيا وفكريا وسياسيا انطلاقا من تجربته صحافيا وقاصا وكاتبا مسرحيا ومحللا سياسيا وانسانا يتمتع بعديد من السجايا النبيلة.

حضر الندوة رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية (سبا) رئيس التحرير طارق الشامي، والقاضي علي احمد ابو الرجال، رئيس المركز الوطني للوثائق، وعضو مجلس النواب احمد الكحلاني، ووكيل وزارة السياحة مطهر تقي، ورئيس قطاع التلفزيون قطاع الفضائية اليمنية حسين عمر با سليم وعدد من المسؤولين.

واشتمل المعرض الذي يستمر ثلاثة ايام على عشرات الصور التي توثق لعدد من المراحل التي عاشها الراحل والمحطات الهامة في تجربته الصحفية والابداعية.