إب: 2000 حالة مصابة بداء الَكَلب خلال الربع الاول من العام الجاري

  

توفي صباح أمس الطفل أسامة علي يحيى، (9) سنوات من أبناء محافظة إب، بعد أن تعرض لعضات متفرقة من كلب مسعور في قريته ليتم.

ورغم إعطائه جرعة داء الكلب، إلا أن الطبيب قام بخياطة الجروح دون فحصها للتأكد ما إذا كانت قد حملت داء الكلب..

وقال مصدر طبي في مكتب الصحة إن الكلاب المسعورة صارت تهدد حياة الأطفال في المحافظة خاصة بعد انتشارها، مشيراً إلى أن مسالة محاربة تلك الكلاب والقضاء عليها من اختصاص إدارة صحة البيئة في مكتب الأشغال.

وبحسب الإحصائيات الأولية فإن عدد الحالات التي تعرضت لعضات كلاب مسعورة منذ بداية هذا العام وحتى نهاية الشهر الماضي تصلى إلى (475) حالة في مختلف مديريات المحافظة، كما توضح الإحصائية التي أعدها مكتب الصحة أن عدد المعضوضين والمعرضين للإصابة في المحافظة خلال العام الماضي قد وصل إلى (1750) شخصاً، منهم (475) إناثاً وبين ذلك العدد اثنين تعرضا للسعار..

وتشير الإحصائية ذاتها إلى أن الكلاب المسعورة تنتشر في مديريات (العدين – جبلة – المخادر – حبيش – ريف إب – الظهار – المشنة – بعدان – ذي السفال – السياني).

وأكدت المصادر انه في حالة عدم الالتفاف لاستغاثة المواطنين بوضع حد لهذا الداء فإن الحالات المصابة مرشحة للارتفاع مع تواصل انتشار الكلاب المسعورة في مختلف مديريات المحافظة.